سياسيون وناشطون مصريون: اعتقال «جنينة» معاداة جديدة للشعب
الخليج الجديد -

انتقد سياسيون وناشطون وحقوقيون مصريون، إلقاء السلطات المصرية، القبض على الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات (أعلى جهاز رقابي في مصر)، المستشار «هشام جنينة»، وحبسه 15 يوما.

واعتبر الناشطون، خطوات السلطات المصرية ضد «جنينة»، توسيع رقعة المعاداة للشعب المصري، واستعجال لنهاية النظام الحالي، لافتين إلى أن «جنينة» شخصية مرموقة، ولولا مواجهته للفساد لما تعرض لمثل هذه الإجراءات.

وحققت النيابة العسكرية، الثلاثاء، مع «جنينة»، عقب إلقاء القبض عليه، بعد يومين من تصريحات صحفية له عن امتلاك رئيس أركان الجيش الأسبق، الفريق «سامي عنان»، وثائق «تدين» قيادات بالدولة، وتكشف عن تورطها في جرائم سياسية بمصر عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

ونقلت مصادر قضائية إن «جنينة» خضع للتحقيقات أمام النيابة العسكرية؛ كون ما ذكره يتعلق بالقوات المسلحة.

وقال الناشط «حازم عبدالعظيم»: «هشام جنينة من أنضف الشخصيات في مصر. نموذج للرجل الشريف الوطني النزيه المحترم.. كلمة حق كان لازم أقولها».

 

هشام جنينة من أنضف الشخصيات في #مصر نموذج للرجل الشريف الوطني النزيه المحترم .. كلمة حق كان لازم اقولها ... واتمنى التغريدة دي ما تزعلكمش .. وحاضر .. هاختفي تاني .. ربنا يوفقكم ..

— Dr. Hazim Abdelazim (@Hazem__Azim) February 13, 2018

 

وأضاف الكاتب والروائي «علاء الأسواني»: «بغض النظر عن سامى عنان وحكايته. سيادة  المستشار هشام جنينة، كما أعرفه، قاض جليل ذو ضمير ورجل محترم يتميز بالشجاعة والنبل. ولولا دفاعه عن حقوقنا وتصديه للفساد في كل مؤسسات الدولة بلا استثناء.. لما تعرض للفصل وتلفيق القضايا ومحاولة الاغتيال.. مصر تتخلص من أفضل أبنائها.. شيء مؤسف».

 

بغض النظر عن سامى عنان وحكايته ،سيادة المستشار هشام جنينه، كما أعرفه، قاض جليل ذو ضمير ورجل محترم يتميز بالشجاعة والنبل ولولا دفاعه عن حقوقنا وتصديه للفساد في كل مؤسسات الدولة بلا استثناء ...لما تعرض للفصل وتلفيق القضايا ومحاولة الاغتيال .مصر تتخلص من افضل أبنائها.. شيء مؤسف

— علاء الأسواني (@AlaaAswany) February 13, 2018

 

فيما تساءل الإعلامي «محمد ناصر»: «ما الجريمة التي ارتكبها هشام جنينة كي يتم القبض عليه؟»، لافتا إلى أن «ما ذكره في حواره الأخير أمر طبيعي في كل الدول».

#مصر_النهاردة | محمد ناصر: ما الجريمة التي ارتكبها #هشام_جنينة كي يتم القبض عليه؟ وما ذكره في حواره الأخير أمر طبيعي في كل الدول

— محمد ناصر علي (@M_nasseraly) February 13, 2018

أما الصحفي والإعلامي «تامر أبو عرب»، فقال: «المستشار جنينة اتعرض لمحاولة اغتيال، فيه ١٠٠ دليل على إن العيال اللي ضربته مزقوقة عليه من جهاز أمني فيه ١٠٠ دليل تاني على علاقتهم بيه، كل الناس بمن فيهم مذيعين محسوبين على السلطة طالبوا يكون فيه تحقيق جاد في الموضوع يحاسب المسؤول أيا كان، مش بس ده محصلش وفضلوا يتعاملوا مع الواقعة على إنها خناقة شارع ده العيال اللي ضربوه نفسهم بعد يومين تم الإفراج عنهم والموضوع مات واتكفى على الخبر ماجور».

وأضاف: «طلع المستشار جنينة بعين مقفولة من أثر الضرب وقال تصريحات تتفق أو تختلف معاه فيها لكن في النهاية (رأي) استخدم فيه كلمة (قد) و(أظن) معظم الوقت، فبعد كام ساعة طلع بيان رسمي من المتحدث العسكري شخصيا ضده وبعدها بكام ساعة تانية اتقبض عليه تاني بعينه اللي مفروض يعمل فيها عملية بعد كام يوم ورجله اللي لسة مش بيعرف يمشي عليها».

وتابع: «لو هشام جنينة خد حقه في الأولى مكانش هيبقي فيه مشكلة لو الدولة خدت حقها في التانية لو كان لها حق، لكن اللي بيحصل ده فيه هدر كامل لمفهوم الدولة اللي كانت أنظمة تانية بتحرص تماما عليه ولو شكليا وتستيف أوراق، وأي حد بيفهم جوة مؤسسات الدولة لازم يكون حاسس بالخطر من اللي بيحصل ده أكتر من المعارضين نفسهم».

 

 

أما الأكاديمي «محمود رفعت»، فغرد بالقول: «ما يجري في مصر ليس صراعا على سلطة بحال، فلا يصدق عاقل أن سامي عنان سعى للسلطة رغم ما كان يملك كرئيس سابق للأركان يمنعه خوض المخاطر كما لا يصدق عاقل أن القاضي الجليل هشام جنينة الذي فضل أن يلتزم بضميره على حساب المنصب، الأزمة هي باستخدام إمكانات الدولة كقوة غاشمة للبقاء بالكرسي».

 

ما يجري في #مصر ليس صراعا على سلطة بحال، فلا يصدق عاقل أن #سامي_عنان سعى للسلطة رغم ما كان يملك كرئيس سابق للأركان يمنعه خوض المخاطر كما لا يصدق عاقل أن القاضي الجليل #هشام_جنينة الذي فضل أن يلتزم بضميره على حساب المنصب، الأزمة هي باستخدام إمكانات الدولة كقوة غاشمة للبقاء بالكرسي

— Mahmoud Refaat (@DrMahmoudRefaat) February 13, 2018

 

واستنكر الحقوقي «هيثم أبوخليل» الصمت الذي صاحب اعتقال «جنينة»، وقال: «اعتقال المستشار هشام جنينة الرئيس السابق لأهم جهاز رقابي في مصر ليس مفاجأة على الإطلاق. وصمت القضاة والنخب والسياسيين علي جنون السيسي وعصابته ليس مفاجأة. ولكن المفاجأة الحقيقية هو صمت الشعب المصري حتى الآن بعد فقدانه لمقومات أي حياة إنسانية».

 

إعتقال المستشار هشام جنينة الرئيس السابق لأهم جهاز رقابي في مصر ليس مفاجأة علي الإطلاق
وصمت القضاة والنخب والسياسيين علي جنون السيسي وعصابته ليس مفاجأة
ولكن المفاجأةالحقيقيةهوصمت الشعب المصري حتي الآن بعد فقدانه لمقومات أي حياة إنسانية
فلاحرية
ولاعيش
ولاماء
ولاكرامة
#هشام_جنينه

— Haytham Abokhalil (@haythamabokhal1) February 13, 2018

 

فيما لفتت «سمر»، إلى أن «البيانات العسكرية زمان كانت عن العبور في حرب أكتوبر أو عن عملية عسكرية كبيرة.. لكن دلوقت لما البيانات العسكرية تبقى علشان القبض على عنان أو التحقيق مع هشام جنينة يبقى عيب قوي.. بصراحة دخول الجيش في السياسة أهان قيمته».

 

البيانات العسكرية زمان كانت عن العبور في حرب أكتوبر أو عن عملية عسكرية كبيرة .. لكن دلوقت لما البيانات العسكرية تبقى علشان القبض على عنان أو التحقيق مع هشام جنينة يبقى عيب قوي .. بصراحة دخول الجيش في السياسة أهان قيمته

— سمر (@samarelhelo) February 12, 2018

 

وتابع الصحفي «أحمد سامح»: «النيابة العسكرية تقرر حبس القاضي الفاضل المستشار هشام جنينة ١٥ يوما علي ذمة التحقيق. احنا كنّا بنطالب المدنيين يتحاكموا قدام قضائهم الطبيعي. وصلنا لمرحلة إن القاضي الطبيعي بقي بيتحاكم قدام القضاء العسكري. وكتاب الله ديكتاتورية عسكرية وقذافي جديد».

 

النيابة العسكرية تقرر حبس القاضي الفاضل المستشار هشام #جنينة ١٥ يوم علي ذمة التحقيق احنا كنّا بنطالب المدنيين يتحاكموا قدام قضائهم الطبيعي وصلنا لمرحلة ان القاضي الطبيعي بقي بيتحاكم قدام القضاء العسكري وكتاب الله ديكتاتورية عسكرية و#قذافي جديد #السيسي_قذافي_جديد#سامي_عنان

— Ahmed Samih (@AhmedSamih) February 13, 2018

 

فيما أشار الحقوقي «جمال عيد» بالقول: «النيابة العسكرية تحبس هشام جنينة 15 يوما على ذمة التحقيق. قبض وتحقيق وحبس في 3 أيام. هو قاضي سابق ورئيس سابق لأهم جهاز رقابي.. حبيب باشا العادلي هرب 5 شهور.. قضية قطع الاتصالات مجمدة من 7 سنين!».

 

النيابة العسكرية تحبس #هشام_جنينه 15 يوم على ذمة التحقيق،
قبض وتحقيق وحبس في 3 أيام! هو قاضي سابق+رئيس سابق لأهم جهاز رقابي!
حبيب باشا العادلي هرب 5شهور!
قضية قطع الاتصالات مجمدة من7سنين!7سنين مجمدة#لا_لمحاكمة_المدنيين_عسكريا#لا_لمحاكمة_القضاة_عسكريا#لا_لعدالة_تكيل_بمكيالين

— Gamal Eid (@gamaleid) February 13, 2018

 

وأضافت «ميس إيمي»: «الراجل ما أهانش القوات المسلحة. الراجل هدد بفضح قيادات خونة واللي على راسه بطحة. اتضح للجميع أن الجيش هو الطرف الثالث».

 

#هشام_جنينة

الراجل ماأهانش القوات المسلحة
الراجل هدد بفضح قيادات خونة
واللى على راسه بطحه
واتضح للجميع ان الجيش هو الطرف التالت

— ميس ايمي (@Eman20000e) February 13, 2018

 

وسخر الناشط «عمرو عبدالهادي» قائلا: «في عصر السيسي وبعد القبض على هشام جنينة. اللي متقبضش عليه يضغط لايك أسهل. بدل ما نقول اللي اتقبض عليه مين لأن مصر كلها بقيت مختفية قسريا».

 

في عصر السيسي و بعد القبض على هشام جنينة
الي متقبضش عليه يضغط لايك اسهل بدل ما نقول الي اتقبض عليه مين لان مصر كلها بقيت مختفيه قسريا

— عمرو عبد الهادي (@amrelhady4000) February 13, 2018

 

واتفق معه المحامي «طارق العوضي»، حين قال: «هشام جنينة هيتحبس وسيب القوس مفتوح عشان اللي جاي كتير».

 

هشام جنينة هيتحبس وسيب القوس مفتوح عشان اللي جاي كتييييير

— طارق العوضى المحامى (@tarekelawady2) February 12, 2018

 

فيما قال الإعلامي «أسامة جاويش»: «القبض على هشام جنينة خطوة جديدة من السيسي للنهاية وتحقيق حلمه بمقابلة السادات. تحول السيسي سريعا من جنرال مهزأ لشخص أرعن مجنون يعادي الجميع».

 

القبض على #هشام_جنينه خطوة جديدة من السيسي للنهاية وتحقيق حلمه بمقابلة السادات
تحول السيسي سريعا من جنرال مهزأ لشخص أرعن مجنون يعادي الجميع

— أسامة جاويش (@osgaweesh) February 13, 2018

 

واتفق معه الإعلامي «سامي كمال الدين»، حين قال: «القبض على هشام جنينة يؤكد أن السيسي ماض في سيناريو 1981. اللهم أكرمه بمنصة».

القبض على #هشام_جنينة يؤكد أن السيسي ماض في سيناريو 1981
اللهم أكرمه ب #منصة

— سامي كمال الدين (@samykamaleldeen) February 13, 2018

و«جنينة» (61 عاما) طرحه «عنان» (70 عاما)، عند إعلان اعتزامه الترشح لرئاسة البلاد المقررة في مارس/آذار المقبل، كنائب له حال فوزه بالمنصب، لكن مساعي الأخير للسباق الرئاسي باءت بالفشل عقب استدعاء النيابة العسكرية له لإعلانه الأمر دون الحصول على موافقة الجيش، وهي خطوة مطلوبة قانونا؛ لكون رئيس الأركان السابق لا يزال ضمن «قوة الاستدعاء».

وسبق اعتقال «جنينة» هجوم عنيف شنه إعلاميون مقربون من أجهزة سيادية في البلاد؛ حيث وجهوا للرجل اتهامات بـ«الخيانة والإضرار بالأمن القومي للبلاد».

بينما، أصدر الجيش المصري، بيانا، أمس الإثنين، قال فيه إنه سيطلب التحقيق مع كل من  «عنان» و«جنينة» على خلفية تصريحات الأخير، التي اعتبرها تستهدف «إثارة الشكوك حول الدولة ومؤسساتها، في الوقت الذي تخوض فيه القوات المسلحة معركة الوطن في سيناء لاجتثاث جذور الإرهاب».

ويقبع «عنان» في السجن الحربي منذ الشهر الماضي، على خلفية إعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية الشهر المقبل، واتهامه من قبل الجيش المصري بالتزوير والتحريض ضد القوات المسلحة.

التاريخ: 
الأربعاء, فبراير 14, 2018 - 00:15
المحرر: 
إسلام الراجحي
المصدر: 
الخليج الجديد
أضف إلى مربعات الصفحة الرئيسية: 
No
تاريخ النشر: 
الأربعاء, فبراير 14, 2018 - 00:15
المنطقة: 


إقرأ المزيد