«عاطل في زمن الترفيه».. صرخة سعوديين في وجه البطالة وارتفاع الأسعار
الخليج الجديد -

استنكر العديد من المغردين السعوديين ارتفاع أعداد البطالة في بلادهم، وسط قيام الحكومة السعودية بصرف الملايين والميارات على حفلات هيئة الترفيه السعودية.

وأظهرت نتائج مسح القوى العاملة للربع الثالث من عام 2017 أن معدل البطالة لإجمالي السكان، ممن يبلغون 15 سنة فأكثر، في السعودية بلغ 5.8%، فيما بلغ معدل البطالة للسعوديين  12.8%.

وطالب المغردون على موقع التواصل الاجتماعي «توتير»، عبر وسم «#عاطل_في_زمن_الترفيه»، بضرورة وضع حلول جذرية لأزمة البطالة المنتشرة بين السعوديين.

قال «ضاري»، «العاطل قدرة معطلة وهدر لمقدرات وطن أعده لا ليكون عاطلا ولكن ليسهم في بنائه، الوزراء وصناع القرار في الوزارات المعنية يأتون ويذهبون وملف البطالة يزداد ( ضخامة ) ربما لأنهم لم يشعروا بمرارة معنى أن يكون ابنك أو أبناءك في قائمة البطالة».

واستنكرت «مها الفيصل» « بعد حتى أبسط حق من حقوقنا نسوي عليه مطالبات ونعاني؟؟ حرام عليكم ترفيه وخرابيط وآلاف الآلاف من العاطلين على كفاءة عالية مالهم قيمة بالمجتمع ومهمشين ؟ إلى متى ؟؟؟؟».

وأضافت «جوجو» « الشي المحزن هو أنها تنصرف مليارات على الترفيه والفنانين وبالمقابل العاطلين منسيين من كل شي».

وأكد «بشاير الهلالية»، «مانبغي سينما مانبغي ترفيهكم نبغي وظايف نستر بها نفوسنا يامسلمين ماهو معقول اللي حاصل عندنا فوق 20 مليون موظف أجنبي وين وطنيتكم يامسؤولين »

وعلق «حقاني»، «المليارات لعبو فيها لعب بما يسمي ترفيه من أين لعاطل يعيش الهم والغم أن يفكر بالترفيه عن نفسه تركوا الأصل وذهبوا للفرع وظفو خلق الله بعدين فكرو ترفهو عنهم».

وطالب «عصفور عاطل» بالحياة الكريمة قائلا «كل مانطلبه أن نعيش حياة كريمة بعيدة كل البعد عن التوسل والترجي».

وكتبت «سوسا هانم»، «معاناة السعوديين في بلدهم .. السعودي بشهادة جامعية عاطل أو يشتغل حارس أمن أو بائع في المحلات والأجنبي بشهادة مزورة أو بدبلوم يتوظف مدير أو مسؤول براتب مرتفع يستقدمون الأجانب ويمنعون هجرة السعودي للعمل لا أطعموه ولاخلوه يسترزق».

وغرد «فارس الهلال»، «نبني ملعب في مصر بـ6 مليارعادي، ندفع100مليون ع حفل المنتخب عادي، ندفع المليارت لهيئة الترفية عشان تسوي مراقص مختلطة محرمة، لكن مانقدر نوظف العاطلين ولا ندعمهم لأن عندنا أزمة اقتصادية؟».

وسعت السلطات السعودية إلى «سعودة» الوظائف، وهي إحلال العمالة الوطنية محل الأجنبية، وهو أمر حديث قديم بالمملكة، لكن تطبيقه على أرض الواقع يواجه بمصاعب كبيرة، من بينها: عدم توافر الكوادر المهنية المؤهلة في بعض القطاعات، فضلا عن عزوف السعوديين عن العمل في بعض المهن.

وخلال العامين الماضيين، تسارع تطبيق هذه «السعودة»، و«توطين الوظائف»، إلا أن ذلك لم يفلح في خفض نسب البطالة، التي كشفت الأرقام الرسمية أنها وصلت إلى 12.8% بين السعوديين، خلال الربع الثاني من 2017.

وتتعارض هذه الأرقام، مع خطط الدولة الهادفة إلى خفض معدل البطالة بين مواطنيها إلى 9% بحلول 2020، وإلى 7% في 2030، طبقا لما كشفت عنه «رؤية السعودية 2030».

وهذا ما دفع السلطات إلى تطبيق رسوم جديدة، وقيود على القطاعات لتشجيع توظيف السعوديين في الوقت الذي تقلص فيه اعتماد السعودية على العمالة الأجنبية التي يبلغ حجمها 11 مليون فرد.

يشار إلى أنه بنهاية أكتوبر/تشرين الأول 2017، قدر تقرير للبنك السعودي الفرنسي، عدد العمالة الوافدة التي ستغادر السعودية مع تطبيق رسوم المرافقين، بنحو 670 ألفا حتى عام 2020؛ حيث سيكون معدل مغادرة العمالة الأجنبية في حدود 165 ألف عامل سنويا.

التاريخ: 
السبت, يناير 13, 2018 - 11:00
المحرر: 
أحلام القاسمي
المصدر: 
الخليج الجديد
أضف إلى مربعات الصفحة الرئيسية: 
No
تاريخ النشر: 
السبت, يناير 13, 2018 - 11:00
المنطقة: 


إقرأ المزيد