جريدة روسية: أبوظبي تقود الرياض لحلف عسكري.. فأيتهما تتزعمه؟
الخليج الجديد -

«قسمتا الزعامة في منطقة الخليج بينهما»، عنوان مقال «إيغور سوبوتين»، في «نيزافيسيمايا غازيتا»، عن أن أبوظبي والرياض فضلتا كتلة ثنائية على السداسية.

جاء في المقال أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية يفقد أهميته. فقرر زعيما السعودية والإمارات تجاهل القمة الثامنة والثلاثين للمنظمة الاقليمية في الكويت. وعشية القمة، أعلنا في أبوظبي، عن إنشاء كتلة عسكرية وسياسية مع الرياض، بحسب «روسيا اليوم».

ويشير المقال إلى أنهم في أوساط الخبراء، يرون في الأحداث الأخيرة علامات على توزيع جديد للقوة في منطقة الخليج.

ويقولون في تلك الأوساط إن الحديث عن تحالف بين الرياض وأبو ظبي يدور منذ فترة طويلة.

وفي هذا الشأن قال «يوري بارمين»، الخبير في مجلس الشؤون الدولية الروسي للجريدة: «كان الحديث يدور عن ضرورة التزحزح من المكان، على الأقل في المسائل العسكرية. فبدلا من كتلة من ست دول، التركيز على كتلة من بلدين فقط. فعدا عن  دولة الإمارات العربية المتحدة والسعودية، ليس لدى أحد في المجلس قوة عسكرية جدية، لا قطر ولا البحرين ولا عمان… لذا، فإن الدولتين تحاولان العثور على نماذج جديدة من وجودها في منطقة الخليج، وخاصة في وقت تغدو فيه إيران أكثر قوة».

ويرى «بارمين» أن الإمارات، على الأرجح، هي التي بادرت إلى تشكيل الحلف الثنائي، فيقول: «ولي عهد الامارات، بمثابة معلم للأمير السعودي. وأعتقد أنه بهذا الشكل يريد أن يعزز نفوذه عليه، أي على الملك السعودي في المستقبل. فالتحالف الثنائي يعني أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أصبحتا عضوين متساويين. أما عندما كان الأمر يتعلق بتحالف من ستة دول، فكان هناك دائما شعور بأن السعوديين هم اللاعبون الرئيسيون».

إلا أن الكاتب يتدارك الأمر فيقول إن السعودية سيكون لها التفوق دائما بالمعنى العسكري ولن تكون في المرتبة الثانية في حلفها مع الإمارات. ويضيف: «أعتقد بأن التحالف بالنسبة الإمارات ورقة سياسية رابحة أكثر مما هي عسكرية».

التاريخ: 
الخميس, ديسمبر 7, 2017 - 17:45
المحرر: 
نواف القبيسي
المصدر: 
الخليج الجديد+روسيا اليوم
أضف إلى مربعات الصفحة الرئيسية: 
No
تاريخ النشر: 
الخميس, ديسمبر 7, 2017 - 17:45
المنطقة: 


إقرأ المزيد