البحرين تبدأ تفعيل منح تأشيرات دخول للقطريين
الخليج الجديد -

بدأت السلطات البحرينية، بتفعيل الإجراءات الخاصة بمنح تأشيرات دخول للقطريين، إلى المنامة.

وأظهر موقع إدارة الهجرة، أنه تم نقل قطر، من نطاق مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، إلى نطاق الزوار الأجانب من باقي دول العالم، الذين يسمح لهم بتقديم طلب على تأشيرة زيارة إلكترونية على الموقع، بحسب ما ذكرت صحيفة «الأيام» البحرينية.

وقبل أيام، أمر ملك البحرين بتشديد إجراءات الدخول والإقامة على القادمين من قطر «كي تتماشى مع المقتضيات الأمنية الراهنة، بما فيها فرض تأشيرات الدخول، بما يحفظ أمن البلاد وسلامتها بدءا بدولة قطر التي كانت البحرين، ولا تزال من أكثر الدول التي تضررت جراء سياساتها التي لا تخفى على الجميع»، حسب مزاعمه.

ويعد إجراء البحرين، مخالفة صريحة لاتفاقيات مجلس التعاون الخليجي، التي تسمح لمواطني الدول الأعضاء زيارة البلدان الأخرى في المجلس دون الحصول على تأشيرة دخول مسبقة.

وتقرر فرض رسوم مماثلة لباقي التأشيرات العادية، وهي 9 دنانير، مع الالتزام ببعض الشروط الخاصة بمنح التأشيرة، وهي، تقديم صورة من جواز سفر ساري المفعول لمقدم الطلب، ونسخة من تذكرة العودة، بالإضافة لصورة عن حجز فندق في البحرين، ويمكن استبدال ذلك حال كان المتقدم سيقيم مع بحريني، بأن يقدم نسخة من البطاقة السكانية الخاصة به، ونسخة من كشف الحساب البنكي باسم الزائر خلال الأشهر الـ3 الأخيرة، مع رصيد لا يقل عما يعادل 300 دينار بحريني.

وتستخدم التأشيرة مرة واحدة فقط، لدخول واحد، ويمكن تمديد هذه التأشيرة في مكتب شؤون الجنسية والجوازات والإقامة، بدفع رسوم التمديد.

وسبق أن عبر مندوب قطر الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، «علي خلفان المنصوري»، عن أسف بلاده لقيام السلطات البحرينية بفرض تأشيرة دخول على القطريين، مؤكدا أن قرار البحرين «يكشف عن إمعانها في قطع صلة الأرحام بين الأسرة الخليجية بما يتنافى مع أحكام ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف».

وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة.

وفرضت تلك الدول، حصارا اقتصاديا شمل إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري والحدود البحرية والجوية.

وتشكل أزمة الخليج الراهنة أكبر تهديد لمجلس التعاون الخليجي منذ تأسيسه عام 1981، حيث لم يسبق أن شهدت المنطقة أزمة سياسية بهذا الحجم وهذا العمق، كما لم يسبق منذ استقلال دول الخليج الست أن تعرضت أي دولة لحصار اقتصادي وسياسي كالذي تتعرض له قطر حاليا، وهو ما دفع إلى فتح باب الأسئلة واسعا عن مستقبل مجلس التعاون الخليجي.

وسبق أن قال مركز «أبحاث الأمن القومي» الإسرائيلي إن الأزمة التي تعصف بالخليج حاليا ترسم ظلالا من الريبة على فكرة الوحدة الخليجية، مشككا في قدرة الوساطة الكويتية على إنهاء الخلاف الحالي.

التاريخ: 
الثلاثاء, نوفمبر 14, 2017 - 23:30
المحرر: 
إسلام الراجحي
المصدر: 
الخليج الجديد
أضف إلى مربعات الصفحة الرئيسية: 
No
تاريخ النشر: 
الثلاثاء, نوفمبر 14, 2017 - 23:30
المنطقة: 


إقرأ المزيد