رتل عسكري تركي إلى إدلب برفقة "النصرة"
سكاي نيوز عربية -
قالت "رويترز" ووسائل إعلام تركية وناشطون سوريون، إن رتلا عسكريا تابعا للجيش التركي دخل مناطق تابعة لمدينة إدلب، برفقة مسلحين من جبهة النصرة، مساء الخميس.

وأشارت "رويترز" إلى إن الرتل التركي يضم نحو 30 مركبة عسكرية، بينها دبابات ومدرعات محملة على شاحنات، ودخل إدلب من منطقة قريبة من معبر باب الهوا.

هنأت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، الخميس، القيادة الفلسطينية والفصائل على اتفاق إنهاء الانقسام، معربة عن شكرها لمصر ورئيسها عبد الفتاح السيسي، لنجاحها في "إنجاز المصالحة الفلسطينية".

ووقعت حركتا فتح وحماس، الخميس، في القاهرة اتفاق المصالحة الهادف إلى إنهاء عقد من الانقسامات بين الطرفين، وحددا مهلة شهرين من أجل حل الملفات الشائكة.

وهنأت الجامعة القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، و"كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي وعموم الشعب الفلسطيني".

كما شكرت مصر والسيسي "لرعايتها جهود إنهاء الانقسام ونجاحها في إنجاز المصالحة الفلسطينية"، التي اتخذت أولى خطواتها بحل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، وبدء حكومة الوفاق الوطني تولي مهامها بالقطاع.

واعتبرت الجامعة أن هذا الإنجاز "سيعزز الموقف الفلسطيني إزاء التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، ويعتبر الضمانة الأساسية لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين".

وأضافت أنه سيساهم في إقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على خط الرابع من يونيو 1967.

ودعت الجامعة العربية إلى سرعة تنفيذ الاتفاق الوطني الفلسطيني "لتحقيق المصالح العليا للشعب الفلسطيني"، معتبرة أن هذه الخطوة "ستعيد القضية الفلسطينية بقوة إلى الأروقة الدولية من أجل التصدي لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي التهرب من المضي في مفاوضات جدية تؤدي إلى تحقيق أهداف عملية السلام وإقرار حل الدولتين".

مررت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي مشروع قانون بفرض عقوبات على إيران على خلفية برنامجها الصاروخي.

ومن المرتقب أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، موقفه من الاتفاق النووي الإيراني، فيما تنشغل الإدارة الأميركية بمناقشة السبل الأمثل لمواجهة نفوذ إيران وميليشياتها.

وفي وقت سابق، هاجم ترامب مجدداً الاتفاق النووي مع إيران، ووصفه بالاتفاق بالسيئ للغاية.

نشرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا"، الخميس، بيان اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس الذي ينهي عقدا من الانقسام السياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال البيان :"اتفقت الحركتان على إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية بحد أقصى يوم 1/12/2017 مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام".

وتابع البيان:" توجّه مصر الدعوة لعقد اجتماع في القاهرة، يوم 21/11/2017 لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني في 4/5/2011".

وأضاف "رعت القاهرة سلسلة اجتماعات بين حركتي فتح وحماس على مدار يومي العاشر والحادي عشر من الشهر الجاري، لبحث ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، انطلاقا من حرص جمهورية مصر العربية عليه القضية الفلسطينية وإصرار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على تحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني..".

ووقع الاتفاق عن فتح القيادي عزام الأحمد وعن حماس القيادي صالح العاروري بحضور رئيس الاستخبارات المصرية خالد فوزي.

ورحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتوصل إلى اتفاق بين الحركتين، رأى فيه "اتفاقا نهائيا" لإنهاء الانقسام الفلسطيني. وقال لوكالة "فرانس برس "إنه "أعطى أوامره لوفد حركة فتح للتوقيع فورا على الاتفاق".

وكان القيادي في حركة فتح زكريا الأغا في وقت سابق أن عباس سيزور غزة "خلال أقل من شهر في سياق المصالحة الجارية".

وتسلمت الحكومة الوزارات في غزة خلال زيارة رئيس الوزراء رامي الحمد الله إلى القطاع الأسبوع الماضي برفقة الوزراء، وجاءت الزيارة بعدما أعلنت حركة حماس في 17 سبتمبر حل "اللجنة الإدارية" التي كانت تقوم بمهام الحكومة في قطاع غزة.

وشكل حل اللجنة الإدارية أكبر خطوة من جانب حركة حماس في سبيل تحقيق المصالحة منذ تشكيل حكومة الوفاق عام 2014.



إقرأ المزيد