الزمان - 11/8/2026 7:35:34 PM - GMT (+3 )
عندما يغيب التنسيق عن المدرّب – هشام السلمان
من حق مدرب المنتخب اقامة معسكر تدريبي مُغلق أوغيره للاعبين والسيطرة على حركتهم حتى وان تطلب ذلك منهم الالتحاق بتدريبات المنتخب !
ذلك لان الاستحقاق الذي قد ينتظر الاندية لخوض مباريات امام
بعض الاندية العربية ومثلما يمثل المنتخب الوطني الكرة العراقية وسمعتها يمثل اللاعب الاندية التي يلعب لها وبالتالي يُمثل
الكرة العراقية وسمعتها ايضا .
والصحيح كذالك هو ان تكون هناك برمجة وتنسيق عمل للمدرب للشروع بالوحدات التدريبية للمنتخب الوطني .
لا ان يباشر بها من دون دراسة اوضاع اللاعبين المنضوين تحت خمية المنتخب الوطني ومدى حاجة انديتهم اليهم خاصة هولاء الذين يلعبون على سبيل الاحتراف او الذين يمثلون في بطولات عربية مهمة في ملاعب عربية مختلفة .
لذلك لا نستغرب ان يلجا مدرب المنتخب الى اتخاذ قرار هو اصلا قرار واقع حال تفرضه ظروف اللاعبين انفسهم يعلن فيه الغاء الوحدات التدريبية للمنتخب الوطني حتى اشعار اخر . !!
الحقيقة يفترض بلجنة المنتخبات ان يكون لها راى وان تكون للمدرب رؤية قبل دعوة اللاعبين للتدريب من جديد
اذ ربما قد تصلنا معلومات بان الحاضرين للوحدات التدريبية قبل ايقافها لا يتعدى عددهم اصابع اليد الواحدة وقد يكون الغياب اسماء كانت تحلم بارتداء فانيلة المنتخب الوطني في (البيت) وليس
في الملعب !!
الأمر الذي ادى الى تفريغ الوحدات التدريبية التي دعا اليها مدرب المنتخب من محتواها فوجد نفسه مضطرا لايقافها .
واعتقد إن المدرب لا ذنب له فيها في ظل غياب التخطيط والبرمجة والتنسيق بين الاندية الستم معي ؟.
إقرأ المزيد


