هذا اليوم - 10/16/2026 9:57:47 PM - GMT (+3 )
بغداد – واع
أكد الناطق الرسمي باسم الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، السفير حسنين كامل، اليوم الجمعة، استكمال جميع الاستعدادات لاستضافة اجتماعات المنظمة في بغداد، فيما أشار إلى مشاركة أكثر من 40 منظمة دولية حكومية وغير حكومية، مبيناً أن العراق أعد برامج دبلوماسية لتعزيز الحوار وتقريب وجهات النظر بين الدول الإسلامية خلال رئاسته للمجلس لمدة عام كامل.
وقال كامل، في تصريح للتلفزيون العراقي تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "اللجنة الحكومية المشكلة بأمر من رئيس مجلس الوزراء أكملت جميع الاستعدادات لاستضافة بغداد اجتماعات الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي"، لافتاً إلى أن "وزارة الخارجية باشرت، عبر وكلاء الوزارة والسفراء، استقبال الوفود الرسمية، على أن تستمر مراسم الاستقبال حتى ساعات الفجر، قبيل انطلاق الاجتماعات صباح يوم غد السبت".
وأضاف، أن "اجتماعات بغداد ستشهد مشاركة عدد كبير من الشخصيات رفيعة المستوى والمنظمات الدولية، من بينها نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، وممثلون عن جامعة الدول العربية، فضلاً عن أكثر من 40 منظمة دولية حكومية وغير حكومية"، مبيناً أن "هذه المشاركة ستمنح الاجتماعات زخماً إقليمياً ودولياً مهماً، وتعزز رئاسة العراق لمجلس وزراء خارجية المنظمة التي تستمر لمدة عام كامل".
وأوضح كامل، أن "القضية الفلسطينية ستتصدر الملفات السياسية المطروحة على جدول أعمال الاجتماعات، ولا سيما قضايا التهجير والضم والاستيطان ومحاولات تهويد القدس وحماية الأماكن المقدسة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب مناقشة التوترات الإقليمية والأزمات التي تشهدها دول العالم الإسلامي".
وتابع، أن "الاجتماعات ستبحث أيضاً ملفات مكافحة الإرهاب والإسلاموفوبيا، فضلاً عن تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية وزيادة التنسيق في مجالات الاستثمار والتجارة البينية والأمنين المائي والغذائي والربط الكهربائي والطاقة، إلى جانب ملفات تنموية أخرى".
وأشار إلى أن "العراق سينطلق خلال رئاسته الدورة الثانية والخمسين من مبدأ التعاون والتضامن وتبادل وجهات النظر بين الدول الإسلامية البالغ عددها 57 دولة"، مؤكداً أن "العراق سيعمل على تنفيذ برامج تستند إلى تقريب وجهات النظر واعتماد الحوار والدبلوماسية أساساً لحل الخلافات بين الدول".
ولفت إلى أن "العراق سيؤدي دوراً في تيسير التوافقات بين الدول الأعضاء داخل المجلس، بالتنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي وقمة التعاون الإسلامي"، موضحاً أن "وزارة الخارجية أعدت، عبر كوادرها المتخصصة في دائرة المنظمات والدوائر المعنية، برامج مفصلة لتنفيذها خلال مدة رئاسة العراق للمجلس".
وأكد كامل، أن "استضافة بغداد اجتماعات الدورة الثانية والخمسين تأتي في ظل ظروف إقليمية ودولية استثنائية، تشهد توترات سياسية وأزمات أمنية بين دول المنطقة"، مشيراً إلى أن "استضافة هذا العدد الكبير من الدول الإسلامية ستعزز مكانة العراق وحضوره على المستويين الإقليمي والدولي".
وأكد أن "أهمية اجتماعات بغداد لا تقتصر على الجوانب الدبلوماسية والبروتوكولية، بل تمتد إلى ترؤس العراق مجلس وزراء خارجية المنظمة لمدة عام كامل، بما يمنحه دوراً دبلوماسياً متميزاً، ويعزز حضور بغداد بوصفها عاصمة داعية إلى التعاون والسلام واعتماد الدبلوماسية لحل الخلافات بين الدول".
إقرأ المزيد


