هذا اليوم - 9/5/2026 12:59:12 PM - GMT (+3 )
بغداد – واع – آمنة السلامي
أعلنت وزارة النقل، اليوم السبت، عن تزايد ملحوظ في أعداد الرحلات الجوية العابرة للأجواء العراقية، مبينة أن هناك جهوداً لفتح ممرات إضافية لتلك الرحلات، لاستيعاب الزيادة الحاصلة في أعدادها وتوفير مسارات آمنة للعبور.
وقال مدير الإعلام في وزارة النقل حسين أحمد الكربلائي، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الشركة العامة لإدارة المطارات والملاحة الجوية قامت، بعد استحصال قرار مجلس الوزراء، بإعادة ربط دائرة إدارة المطارات سابقاً بالشركة العامة لخدمات الملاحة الجوية".
وأوضح أن "الشركة تعمل على تنظيم رحلات شركات الطيران وتوفير بيئة مناسبة لاستقبال ومغادرة الرحلات، وعبور الأجواء العراقية عبر استلام الطائرات من الأجواء المجاورة للعراق وعبورها بشكل آمن خلال الأجواء العراقية، وتنظيم هبوطها وإقلاعها من المطارات العراقية، فضلاً عن تقديم الخدمات اللازمة داخل المطارات من إجراءات القدوم والمغادرة، وتنظيم العمل داخل المطارات، وتحديد جداول الرحلات، والتنسيق مع جميع الجهات الساندة، مثل الجوازات والجمارك".
وأشار إلى أن "وزارة النقل تتقاضى مبلغ 450 دولاراً عن كل طائرة تمر عبر الأجواء العراقية، والأرباح المستحصلة يذهب جزء منها إلى خزينة الدولة، وجزء آخر يخصص لتغطية رواتب وحوافز الموظفين باعتبارها إحدى شركات التمويل الذاتي حسب القانون، بالإضافة إلى جزء ثالث يذهب للمشاريع اللازمة لتطوير القطاع الجوي".
وذكر أن "الوزارة تبذل جهوداً لفتح ممرات جوية إضافية أو استئناف العمل بالممرات الجوية السابقة، تبعاً لعودة الاستقرار العام في المنطقة"، مبيناً أن "الملاكات الفنية في الشركة بجاهزية عالية، من حيث الموارد البشرية الاختصاصية أو المعدات التقنية، لاستيعاب أي زيادة في أعداد الرحلات وتوفير مسارات آمنة لعبور الأجواء العراقية".
ولفت إلى أن "الملاكات العراقية حققت تفوقاً نادراً خلال المدة السابقة، حيث لم تسجل أي حادثة رغم صعوبة بعض الأيام أو تزامن بعض الرحلات في أوقات شهدت تصعيداً عالي المستوى، وهذا ما حصل أيام التفويج العكسي للحجاج"، مشيراً إلى أن "الملاكات الوطنية ضاعفت جهودها وأتمت عمليات تفويج الحجاج قبل الموعد المحدد لضمان سلامة عبور الطائرات".
وتابع أن "الرحلات العراقية لم تشهد أي تعثر في مواعيدها، بل إن معدل الرحلات العابرة للأجواء العراقية سجل حالة تنامٍ جيدة منذ شهر تموز وحتى الآن".
إقرأ المزيد


