رابطة اللاعبين السابقين: استعداد متواصل لبطولة الخليج ومشروع جديد لاكتشاف المواهب
هذا اليوم -

بغداد – واع – محمد داود

أكد رئيس رابطة اللاعبين الدوليين السابقين، سامر سعيد، أن الرابطة لا تواجه أي إشكالات قانونية، مشيراً إلى استمرارها في أداء مهامها وأنشطتها الرياضية إلى جانب استعدادها للمشاركة في بطولة كأس الخليج لقدامى اللاعبين.

وقال سعيد لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الرابطة تضم 66 شخصاً، وشهدت الفترة الأخيرة حضور أكثر من 39 لاعباً من أعضائها، وهي تمارس عملها بصورة طبيعية، مبيناً أن فريق قدامى اللاعبين يستعد حالياً لخوض منافسات بطولة الخليج، وأن جميع اللاعبين في أتم الجاهزية ولا توجد إصابات في صفوفه".

وأضاف أن "هناك بعض الغيابات، من بينها نشأت أكرم لارتباطه بالتحليل في قناة الكأس، فيما يلتحق بين فترة وأخرى الكابتن رزاق فرحان والحارس نور صبري".

وأوضح سعيد أن "الرابطة لا تقتصر أهدافها على الجانب الرياضي، بل تسعى إلى تعزيز التواصل بين اللاعبين الدوليين السابقين والوقوف إلى جانب الرياضيين القدامى الذين يمرون بظروف صعبة مشيراً إلى أن من أهداف الرابطة التجمع والتواصل بين اللاعبين، فضلاً عن تنظيم زيارات وحملات ومبادرات لمساندة عدد من الرياضيين ممن يحتاجون إلى الدعم وهذه المبادرات تمثل جانباً مهماً من نشاط الرابطة".

وبيّن سعيد أن " فريق الرابطة خاض حتى الآن 43 مباراة في مختلف المحافظات، مؤكداً أن الهدف المقبل يتمثل بالمنافسة في بطولة الخليج، فضلاً عن وجود تنسيق لإقامة مباراة مع المنتخب المصري".

وتابع أن "الرابطة تضم أسماء كبيرة وخبرات وإمكانات مهمة، ومن الضروري أن يستفيد منها الاتحاد العراقي لكرة القدم ولجانه، خصوصاً في مجال تدريب الفئات العمرية، كاشفاً عن وجود خطوة جديدة لدعم الاتحاد من خلال الرابطة من خلال مشروع جديد يهدف إلى الاستفادة من خبرات لاعبي المنتخب الوطني السابقين في تطوير المواهب الشابة، موضحاً أن كل لاعب سيتولى الإشراف على مجموعة من اللاعبين ضمن اختصاصه".

وأوضح أن "المشروع يقوم على تخصيص كل لاعب دولي سابق لمتابعة عدد من اللاعبين الشباب؛ فالكابتن نور صبري، بوصفه حارس مرمى، يمكنه متابعة عدد من حراس المرمى الشباب، فيما يتولى حبيب جعفر ورزاق فرحان وحمادي أحمد متابعة اللاعبين كلٌ بحسب اختصاصه بما لا يقل عن أربعة لاعبين، والعمل على تطويرهم وتجهيزهم، ومن ثم عرضهم على المنتخبات الوطنية"، مؤكداً أن المشروع يهدف إلى نقل الخبرات المتراكمة من جيل اللاعبين الدوليين السابقين إلى المواهب الواعدة".

وأكد رئيس الرابطة أن العمل الجماعي بين اللاعبين والمدربين أسهم في إعادة النشاط والحيوية إليها، مبيناً أن " الرابطة شهدت بعد تولي الإدارة الحالية مسؤولياتها تحولاً واضحاً في مستوى التفاعل والأنشطة".

وقال سعيد: "منذ تأسيس الرابطة وحتى تسلمنا مسؤوليتها لم يكن هناك تفاعل أو نشاط بالشكل المطلوب، لكننا تكاتفنا كلاعبين ومدربين وبدأنا العمل بصورة جيدة، مؤكداً مواصلة الجهود لتوسيع دور الرابطة وخدمة الرياضة والرياضيين في العراق".



إقرأ المزيد