هذا اليوم - 9/3/2026 11:00:48 AM - GMT (+3 )
صعّد محتجون في محافظتي البصرةوالأنبار، يوم الخميس، احتجاجاتهم للمطالبة بحسم ملفاتهم العالقة، ففيما أعلنخريجو الأقسام الهندسية والتخصصات النفطية والعلوميون في البصرة اعتصاماً مفتوحاًأمام ثلاث شركات نفطية، احتشد أصحاب ملف تظلمات "الأنبار 5160" أماممديرية التربية للمطالبة بالتعاقد وإنصافهم.
وقال ممثل تظاهرات خريجي البصرة حسنالشاوي لوكالة شفق نيوز، إن الاعتصام المفتوح جاء بعد نحو عام ونصف من التظاهروالمطالبة بالتشغيل، مبيناً أن احتجاجاتهم استمرت خلال حكومتين متعاقبتين من دونالاستجابة الفعلية لمطالبهم أو وضع حلول واضحة لملفهم.
وأضاف أن المعتصمين يتواجدون أمامشركات نفط البصرة وناقلات النفط والمنتوجات النفطية، وقد قرروا منع دخول الموظفينإلى مقار الشركات كخطوة تصعيدية للضغط باتجاه الاستجابة لمطالبهم، مؤكداً أنالخريجين يطالبون بفرص عمل تتناسب مع تخصصاتهم العلمية والهندسية والنفطية.
وأشار الشاوي إلى أن المحتجين خاضواخلال الفترة الماضية سلسلة من التظاهرات والاعتصامات، واجهوا خلالها إجراءاتأمنية، مبيناً أن اليوم الأول من احتجاجاتهم أمام بوابة شركة نفط البصرة شهد، بحسبقوله، اعتداءً من عناصر في قوات حفظ القانون، واعتقال عدد من المتظاهرين وتفريقهمبالقوة، فضلاً عن تسجيل إصابات بين المحتجين.
وأكد أن الخريجين سيواصلون اعتصامهمإلى حين تحقيق مطالبهم، داعياً الحكومة والجهات المعنية في القطاع النفطي إلى وضعآلية تضمن استيعاب أصحاب الاختصاصات الهندسية والنفطية والعلمية والاستفادة منالكفاءات والخبرات التي يمتلكها خريجو المحافظة.
وفي الأنبار، توافد عدد من أصحاب ملفتظلمات "الأنبار 5160" أمام مبنى مديرية تربية المحافظة، للمطالبةبإنصافهم وإكمال إجراءات التعاقد مع الأسماء المشمولة بالملف.
وقال عدد من المتظلمين لوكالة شفقنيوز، إن ملفهم يحمل جميع الموافقات الوزارية الرسمية، وإنه مضى عليه أكثر من عامونصف من دون حسم، مؤكدين أن مطالبهم تتمثل بالتعاقد مع من ظهرت أسماؤهم ضمن الملف،تقديراً لمعاناتهم وحفاظاً على حقوقهم.
من جهته، حضر قائد شرطة الأنبارالوقفة، والتقى عدداً من المتظلمين، متعهداً بتحديد موعد لهم مع محافظ الأنبارومدير التربية، بهدف بحث الملف والوصول إلى حلول تنصف أصحاب التظلمات وتحسمقضيتهم.
وطالب المحتجون في الأنبار الجهاتالمعنية بالإسراع في حسم الملف واتخاذ الإجراءات اللازمة لإنصاف المشمولين به،ووضع حد لحالة الانتظار التي استمرت لأكثر من عام ونصف، وفقاً لمراسل وكالة شفقنيوز.
إقرأ المزيد


