هذا اليوم - 8/14/2026 6:31:23 PM - GMT (+3 )
شفقنيوز- بابل
وصلتقوة من جهاز مكافحة الإرهاب، عصر الجمعة، من العاصمة بغداد إلى محافظة بابل،بالتزامن مع إجراءات أمنية وتفتيش ميداني بسجن الحلة الإصلاحي القديم للرجال.
وباشرتالقوة، بالاشتراك مع المفارز الأمنية التابعة لقيادة شرطة بابل، إجراءات التفتيشداخل السجن، فيما أفادت مصادر مطلعة لوكالة شفق نيوز، بأن وصول القوة يأتي، من بينإجراءات أخرى، لغرض نقل عدد من السجناء إلى سجون خارج المحافظة.
وتأتيهذه الإجراءات بعد احتجاج شهده سجن الحلة الإصلاحي للرجال قبل يومين، شارك فيه عددمن النزلاء، وبدأ صباحاً واستمر نحو ساعة وتمت معالجة الاحتجاج عقب تدخل قائد شرطةبابل.
ووفقالمصادر، فإن الحكومة وجهت بتشكيل لجنة تحقيقية للوقوف على ملابسات الاحتجاج،والتحقق من تفاصيله ومطالب النزلاء.
منجانبها، أوضحت قيادة شرطة بابل أن تواجد قوات جهاز مكافحة الإرهاب والمفارزالأمنية قرب السجن يأتي ضمن إجراءات التفتيش الميداني والدوري، مؤكدة أن هذهالإجراءات اعتيادية وتُنفذ بشكل منتظم في مختلف السجون، استناداً إلى توجيهات رئيسمجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة.
وأكدتالقيادة عدم وجود مؤشرات تستدعي القلق، مشيرة إلى أن الإجراءات الأمنية المتخذةتأتي في إطار المتابعة والتفتيش الدوري.
وتواصلالقوات الأمنية إجراءاتها داخل سجن الحلة، بالتزامن مع متابعة نتائج التحقيق بشأنالاحتجاج الأخير.
فيغضون ذلك، أشارت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في بابل، إلى أن إجراءات التعاملمع الأزمة، أظهرت نقصاً واضحاً في الخبرة والحكمة التعاملية اللازمة لفض مثل هذهالاحتجاجات، مع تشخيص وجود تعاون أو تقصير من قبل بعض الموظفين في تسهيل إدخالالممنوعات للنزلاء، فضلاً عن افتقار هذا القسم للمستلزمات والبيئة الإصلاحيةالضرورية التي نص عليها قانون إصلاح النزلاء.
وشددتالمفوضية، في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية بحقالمتسببين بأحداث الشغب، ومحاسبة الموظفين المتورطين بإدخال الممنوعات، وإعادةالنظر بتكليف الكوادر المسؤولة عن إدارة الملف الأمني بالسجن.
كماجددت توصياتها السابقة بضرورة إغلاق سجن الحلة المركزي بشكل نهائي، ونقل جميعالنزلاء إلى سجون إصلاحية حديثة تابعة لوزارة العدل، نظراً لكون المبنى متهالكاًوآيلاً للسقوط حيث يعود إنشاؤه لثلاثينيات القرن الماضي، فضلاً عن وقوعه في قلبالأحياء السكنية بمركز المدينة مما يشكل خطراً أمنياً يصعب معه تطبيق تقنياتالتشويش الحديثة على أجهزة الاتصالات.
إقرأ المزيد


