العيداني يحسم جدل كهرباء البصرة: لا استقطاع لصالح ذي قار
هذا اليوم -

شفق نيوز- البصرة

نفى محافظ البصرة أسعدالعيداني، يوم الأربعاء، صحة ما أثير بشأن استقطاع جزء من حصة المحافظة من الطاقةالكهربائية لتغذية أقضية تابعة لمحافظة ذي قار، مؤكداً أن الطاقة المخصصة للبصرةلن تمس، وأن الكهرباء المرسلة إلى المحافظات الأخرى تخضع لبرمجة منفصلة.

وقال العيداني، فيتوضيح رسمي، ورد لوكالة شفق نيوز، إن لقاءً سابقاً جمعه بمحافظ ذي قار لبحث واقعالكهرباء والمشكلات التي تواجه المنظومة، إلا أن بعض نواب المحافظة تحدثوا عناللقاء وأعلنوا نيتهم ربط عدد من الأقضية بكهرباء البصرة، وهي معلومات غير صحيحةأثارت مخاوف لدى المواطنين.

وأضاف أن إنتاج الطاقةفي البصرة يتجاوز 6 آلاف ميغاواط، فيما يصل احتياج المحافظة خلال ذروة الأحمال إلىنحو 4700 ميغاواط، مبيناً أن مشكلات ذي قار ترتبط بجوانب في منظومتي النقلوالتوزيع، وهي تحديات تعاني منها محافظات أخرى أيضاً.

وأشار العيداني، إلى أنما يُطرح بشأن تحويل جزء من الكهرباء المجهزة للبصرة إلى ذي قار لا يستند إلىحقيقة، موضحاً أن بعض الأطراف تحاول، من خلال هذه التصريحات، إثارة ضجة في الشارعالبصري وإيهام المواطنين بأن حصتهم ستتعرض للاستقطاع.

وتابع محافظ البصرة،حديثه بالقول إن حصة المحافظة من الطاقة الكهربائية غير قابلة للتلاعب أو التحويل،داعياً المواطنين إلى عدم الانجرار وراء المعلومات غير الدقيقة المتداولة بهذاالشأن.

وختم العيادي، قائلاً إنالطاقة المجهزة إلى بقية المحافظات تختلف عن الكمية المخصصة للبصرة، وتُوزع وفقالبرمجة المعتمدة من الجهات المختصة، من دون أن يؤثر ذلك في تجهيز المحافظة أوحصتها الكهربائية.

وفي حزيران الماضي، أوضحتوزارة الكهرباء العراقية، أن حصة محافظة البصرة من الطاقة الكهربائية تُوزع وفقالنسبة المعتمدة لدى اللجنة العليا للتنسيق بين المحافظات، بما يضمن العدالة فيالتجهيز واستقرار المنظومة الكهربائية.

وكانت وكالة شفق نيوزقد ذكرت في تقرير سابق أن محافظة البصرة دخلت نظام البرمجة الكهربائية لأول مرةمنذ سنوات طويلة، بواقع أربع ساعات تجهيز مقابل ساعتين قطع، بسبب تراجع الإنتاجونقص إمدادات الغاز المجهز.

يشار إلى أن محافظةالبصرة تُعد من المحافظات المستثناة سابقاً من برنامج القطع المبرمج للطاقةالكهربائية، نظراً لارتفاع درجات الحرارة فيها وأهميتها الاقتصادية باعتبارهاالمركز الرئيس لإنتاج النفط في العراق.



إقرأ المزيد