هذا اليوم - 8/12/2026 3:21:24 PM - GMT (+3 )
بغداد – واع – فاطمة رحمة
أكدت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) في العراق، اليوم الأربعاء، دعمها للحلول العراقية الهادفة إلى تعزيز الاستقرار ومنع العنف، فيما أشارت إلى أن منع التطرف العنيف مسؤولية مجتمعية لا تقتصر على الجهات الأمنية.
وقال رئيس مشروع دعم الاستقرار والوقاية من العنف التابع للوكالة، فلوريان هانسن، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "منع التطرف العنيف لا يقع على عاتق الجهات الأمنية وحدها، بل يمثل مسؤولية مجتمعية شاملة تتطلب تعزيز الانتماء وخلق فرص المشاركة، ولا سيما للشباب، ومعالجة المظالم بطرق سلمية".
وأضاف أن "الوقاية المستدامة تبدأ قبل وقت طويل من حدوث العنف، من خلال توفير بدائل موثوقة للروايات الضارة، وإتاحة مساحات للمواطنين للتعبير عن أنفسهم والتفاعل مع الآخرين والمساهمة في مجتمعاتهم"، موضحا أن "الفن والرياضة وسرد القصص والأفلام يمكن أن تدعم جهود الوقاية بطرق مؤثرة، لما لها من قدرة على الوصول إلى الناس عاطفياً، وخلق حوار عبر الانقسامات الاجتماعية، وتقديم روايات إيجابية متجذرة في المجتمع العراقي".
وأشار إلى أن "المبادرات المعروضة في المنتدى ليست مجرد أنشطة ثقافية، بل أدوات عملية لبناء الثقة وتعزيز التماسك الاجتماعي وزيادة صمود المجتمعات في مواجهة الروايات الضارة"، لافتا الى ان "GIZ تعمل في العراق منذ سنوات نيابة عن الحكومة الألمانية، وتدعم الشركاء العراقيين في مجالات التنمية الاقتصادية والتوظيف والحوكمة والمناخ وحماية البيئة وبناء السلام والاستقرار".
وتابع، أن "هذه المجالات قد تبدو متباينة، إلا أنها مترابطة بشكل وثيق٬ حيث تكون المجتمعات أكثر صموداً عندما يمتلك الناس إمكانية الوصول إلى الخدمات، وعندما تستجيب المؤسسات لاحتياجاتهم، وعندما يرى الشباب فرصاً لمستقبلهم، وعندما يشعر المواطنون بأن لهم دوراً هادفاً في المجتمع".
وأكد، أن "دعم الاستقرار لا يقتصر على معالجة آثار النزاع، بل يشمل تعزيز المؤسسات والعلاقات والقدرات التي تساعد في منع العنف مستقبلاً"، لافتا الى ان "دور الوكالة يتمثل في مرافقة الشركاء العراقيين ودعم الحلول التي يقودها العراق، مع بقاء القيادة والملكية للعراقيين".
إقرأ المزيد


