هذا اليوم - 8/2/2026 9:32:07 PM - GMT (+3 )
بغداد اليوم - متابعة
أوضحت الطبيبة الروسية سفيتلانا بورناتسكايا، اليوم الاحد ( 2 آب 2026 )، أن الإصابة بنزلات البرد خلال فصل الصيف تعد أمراً شائعاً، مرجعة ذلك إلى عوامل عدة أبرزها التغير المفاجئ في درجات الحرارة والتعرض المباشر للهواء البارد.
وقالت بورناتسكايا، في مقابلة مع موقع "لينتا.رو"، إن "الانتقال السريع من أجواء تصل حرارتها إلى 35 درجة مئوية إلى أماكن مكيفة بدرجات تتراوح بين 18 و20 درجة، يفرض على الجسم التكيف بشكل مفاجئ، ما قد يضعف دفاعات الأغشية المخاطية في الأنف والحلق ويجعلها أكثر عرضة للإصابة بالفيروسات".
وأضافت أن "شرب المشروبات شديدة البرودة في الطقس الحار، أو السباحة لفترات طويلة في مياه باردة بعد التعرض لحرارة مرتفعة، أو التعرض المباشر لهواء المكيف، قد يؤدي إلى انخفاض حرارة الجسم ويزيد من فرص الإصابة بالعدوى التنفسية".
وأكدت الطبيبة أن "مكيفات الهواء لا تُعد مصدراً للفيروسات إذا خضعت للصيانة الدورية"، لكنها حذرت من أن "الفلاتر المتسخة قد تتحول إلى بيئة للغبار ومسببات الحساسية وبعض الكائنات الدقيقة، فيما يؤدي الهواء الجاف الصادر عنها إلى جفاف الأغشية المخاطية، وهو ما يضعف قدرتها على مقاومة الفيروسات".
كما لفتت إلى أن "التعرض لفترات طويلة لدرجات الحرارة المرتفعة قد يؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية ويضعف كفاءة الجهاز المناعي، الأمر الذي يزيد من قابلية الجسم للإصابة بالأمراض والعدوى الفيروسية".
يشير مختصون إلى أن نزلات البرد في الصيف لا تنتج عن الحرارة أو البرودة بحد ذاتها، وإنما عن انتقال الفيروسات واستغلالها لضعف المناعة أو تهيج الأغشية المخاطية.
ويوصي الأطباء بالحفاظ على فرق معتدل بين درجات الحرارة داخل المباني وخارجها، وصيانة أجهزة التكييف بشكل دوري، والإكثار من شرب السوائل، وتجنب التعرض المباشر للهواء البارد لفترات طويلة للحد من خطر الإصابة بالعدوى.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد


