هذا اليوم - 7/16/2026 5:35:10 PM - GMT (+3 )
شفق نيوز- متابعة
عاودت أسعار النفط عصر الخميس، الارتفاع ليتجاوز خام برنت 85 دولاراًللبرميل، مع تصاعد المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، واستمرارالهجمات الأميركية والإيرانية.
وكان خام القياس العالمي قد تراجع بشكل طفيف في وقت سابق من الجلسة،قبل أن يستأنف مكاسبه، بعدما قفز بنحو 12% خلال الجلسات الثلاث السابقة.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن رسمياً إغلاق مضيق هرمز أمامالملاحة البحرية "حتى إشعار آخر"، وذلك ربطاً بإنهاء ما وصفهبـ"التدخلات الأميركية" في المنطقة، وقد جاء هذا الإعلان بعد جولة عنيفةمن الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
إلى ذلك، حظرت نيودلهي، الخميس، على مالكي السفن ومشغليها وشركاتالتوظيف إرسال بحارة هنود في رحلات تمر عبر مضيق هرمز، في ظل تجدد الهجماتبالمنطقة.
وفي وقت سابق من اليوم، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمدأكرمينية، إن مضيق هرمز سيظل مغلقاً ما لم تقبل الولايات المتحدة بالنظام القانونيالإيراني المنظم للمضيق.
وفي نيسان/ أبريل 2026، أقرت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية فيالبرلمان الإيراني مشروع قانون بعنوان "قانون إرساء السيادة الإيرانية علىمضيق هرمز"، وأحالته إلى البرلمان لمناقشته.
ولاحقاً، أعلن مسؤولون برلمانيون أن مشروع "إدارة مضيقهرمز" وصل إلى مراحله النهائية، وأن البرلمان عازم على تحويله إلى قانون.
في المقابل، رفضت دول غربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة ومنظماتدولية هذه الخطوات، معتبرة أنها تتعارض مع مبدأ حرية الملاحة في المضائق الدولية.
والخميس، قالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، فيبيان، إن قواتها شنت ضربات استهدفت مواقع للدفاع الساحلي وصواريخ كروز في جزيرةطنب الكبرى الإيرانية، خلال موجة استمرت 90 دقيقة.
وتقول "سنتكوم" إن الضربات تهدف لمواصلة "تقويض قدرةإيران على تهديد البحارة الذين يعملون على متن السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز".
وفي المقابل، ترد طهران منذ أيام بقصف ما تقول إنها منشآت عسكريةأميركية في دول عربية، بينها الكويت والبحرين والأردن، بينما أعلنت بعض هذه الدولأن الهجمات الإيرانية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وألحقت أضراراً بمنشآت مدنية.
وفي 18 حزيران/ يونيو الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنتوقفاً لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتهاالولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي.
غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن، في 8 تموز/ يوليو الجاري،انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم،ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته،لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلكالذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معهاقبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.
إقرأ المزيد


