هذا اليوم - 6/27/2026 12:39:13 PM - GMT (+3 )
شفق نيوز- بغداد
أظهر مؤشر الاضطرابات المدنية الصادر عن شركة "فيريسك مابلكروفت"البريطانية لإدارة المخاطر، أن العراق سجّل أكبر زيادة نسبية في نشاط الاحتجاجاتبين الأسواق الناشئة خلال العام الماضي، متقدماً على تركيا.
وفي العراق، ارتفع عدد أحداث الاحتجاج المسجلة إلى 44,763 احتجاجاً خلالالربع الثاني من عام 2026، مقارنةً بـ5,806 احتجاجات خلال الفترة نفسها من عام2025، وهو ما يمثل أكبر زيادة نسبية بين الأسواق الناشئة وفق بيانات الشركةالبريطانية.
وتوضح بيانات الشركة ارتفاع عدد أحداث الاحتجاج المسجلة في عدد من الدولخلال الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، إذ ارتفع العددفي تركيا إلى 404,511 احتجاجاً من 63,724، وفي الهند إلى 583,589 من 266,841، وفيالفلبين إلى 105,712 من 24,414، وفي البرازيل إلى 95,990 من 46,150.
وفي اليونان إلى 107,477 من 26,377، وفي فرنسا إلى 277,517 من 192,636، وفيإيطاليا إلى 427,023 من 150,795، وفي هولندا إلى 65,411 من 11,349، بينما قفزالعدد في الولايات المتحدة إلى 636,577 احتجاجاً مقارنة بـ114,034 خلال الفترةذاتها من العام السابق.
وأوضح أن المؤشر يقيس حجم الاحتجاجات وتكرارها وشدتها، إضافة إلى الوفياتوالأضرار التي لحقت بالممتلكات التجارية. وأشار إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقةوتزايد الضغوط المعيشية أسهما في تصاعد مخاطر الاضطرابات المدنية في عدد منالأسواق الناشئة، رغم تراجع أسعار النفط مؤخراً.
وأضاف التقرير أن البرازيل وإيران سجلتا تدهوراً في مؤشرات المخاطر، في حينشهدت اقتصادات ناشئة مثل بنغلاديش وباكستان وكينيا ونيجيريا تحسناً طفيفاً، لكنهالا تزال ضمن نطاق المخاطر المرتفعة.
وأشار التقرير إلى أن انخفاض أسعار النفط بعد الهدنة بين الولايات المتحدةوإيران خفف جزءاً من الضغوط التضخمية، إلا أنه لن يكون كافياً لاحتواء مخاطرالاضطرابات المدنية، لأن ارتفاع تكاليف الطاقة والمعيشة خلال الأشهر الماضية ألحقبالفعل أضراراً بالقدرة الشرائية للأسر.
وختم تقرير "فيريسك مابلكروفت"، بالتحذير من أن الضغوط التضخميةالناجمة عن اضطرابات الشحن والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة قد تستمرحتى النصف الثاني من عام 2026، فيما رأت وكالة موديز أن مخاطر التصنيفاتالائتمانية السلبية ستعتمد على قدرة الحكومات على الموازنة بين احتواء الغضبالشعبي والحفاظ على استقرار أوضاعها المالية.
إقرأ المزيد


