هذا اليوم - 6/25/2026 8:23:08 PM - GMT (+3 )
أربيل - واع - إيفان ناصر حسن
تواصل محافظة أربيل إحياء مراسم عاشوراء وسط حضور جماهيري وشعبي ورسمي واسع، في أجواء تسودها قيم الإيمان والتسامح، لتجمع العراقيين بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم تحت راية محبة الإمام الحسين (عليه السلام)، برعاية ودعم من الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة.
وأكد عضو الوفد الرسمي المشارك من مكتب رئيس إقليم كردستان، كيفي عبد الله، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "مشاركة الوفد في مراسم العزاء الحسيني بجامع (التون) في أربيل تأتي تأكيداً على نهج الإقليم في احترام الشعائر الدينية".
وأضاف، أن“مشاركتنا بوفد رسمي من مكتب الرئيس نيجيرفان بارزاني في مراسم العزاء الحسيني تأتي تأكيداً على احترام الشعائر الدينية”، مبيناً أن “الزيارات والمشاركات في المناسبات الدينية والاجتماعية تمثل ركيزة مهمة لتعزيز التلاحم بين مكونات الشعب العراقي”.
وأوضح ،أن “ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) هي ثورة عالمية ضد الظلم ومن أجل نصرة الحق، ونستلهم منها قيم التضحية والإصلاح والمواقف الإنسانية الكبيرة”.
من جانبه، أكد مدير أوقاف أربيل، نبز إسماعيل، لـ(واع)، أن “إحياء مراسم عاشوراء وجميع المناسبات الدينية في الإقليم يحظى بالدعم الكامل وتوفير التسهيلات اللازمة من قبل حكومة الإقليم ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية”.
وأوضح إسماعيل، أن “مراسم إحياء عاشوراء انطلقت في الأول من شهر محرم وتستمر لمدة عشرة أيام في جامع التون بأربيل، لافتاً إلى أن “إقامة هذه المراسم تأتي في إطار احترام الشعائر الدينية، وتجسيداً لروح التسامح والتعايش المشترك بين أبناء المجتمع العراقي”.
بدوره، أوضح ممثل العتبة الحسينية المقدسة في إقليم كردستان، الشيخ علي القرعاوي، أن “المجالس التي تقيمها الأمانة العامة للعتبة الحسينية في أربيل استطاعت أن تجمع العراقيين بمختلف لغاتهم وأفكارهم وانتماءاتهم”.
وقال القرعاوي لـ(واع): إن “هذا التجمع يعكس الإرادة الحقيقية للمشاركة في إحياء هذه المناسبات، مستندين إلى قيم المحبة والاتباع لنهج النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته”، مبيناً أن “تضحيات الإمام الحسين (عليه السلام) أصبحت نبراساً لكل من يؤمن بالحق والعدالة”.
من جهته، أكد ممثل السيد عمار الحكيم في إقليم كردستان، صباح الصالحي، لـ(واع)، أن “إحياء شعائر الإمام الحسين (عليه السلام) في أربيل، مدينة التعايش السلمي، يحمل رسالة إنسانية ووطنية تتجاوز البعد الديني”.
وأضاف الصالحي، أن “الأجواء التي تسودها قيم الأمن والاحترام المتبادل تعكس طبيعة إقليم كردستان القائمة على التعددية والتسامح”، مشيراً إلى “الحضور المتنوع من مختلف المذاهب والأديان والقوميات، فضلاً عن الدعم والمشاركة من رئاسة الإقليم وحكومته ووزارة الأوقاف”.
وأكد أن “هذه الشعائر تسهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية وترسيخ قيم التكافل والتراحم، وتمثل فرصة لجمع أبناء المجتمع العراقي بمختلف انتماءاتهم بعيداً عن الفوارق المذهبية والقومية، لتبقى رسالة الإمام الحسين (عليه السلام) مصدر إلهام لكل من يؤمن بالحق والعدالة”.
إقرأ المزيد


