هذا اليوم - 5/12/2026 9:06:14 AM - GMT (+3 )
شفق نيوز- النجف
أعلنت هيئة الحشد الشعبي، يوم الثلاثاء، انطلاق عملياتأمنية في بادية النجف وكربلاء وسط العراق، بهدف تأمين المناطق الصحراوية، وذلك بعدمزاعم وجود منشأة عسكرية إسرائيلية يُزعم استخدامها في عمليات ضد إيران.
وقال رئيس أركان عمليات الفرات الأوسط في هيئة الحشدالشعبي، سجاد الأسدي، في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إن "القوات الأمنية بدأتالتقدم من سيطرة الفاج باتجاه عمق بادية النجف عبر عدة محاور عملياتية".
وأوضح أن العملية تتضمن تنفيذ مسح أمني يمتد لمسافة 120كيلومتراً بمشاركة مفارز المتفجرات والاستخبارات والمعاونيات الساندة.
وأضاف أن عمليات التفتيش والتمشيط تمتد من معمل السمنتباتجاه قضاء النخيب وصولاً إلى منفذ عرعر الحدودي.
من جهته، أعلن قائد عمليات الفرات الأوسط في هيئة الحشدالشعبي، علي الحمداني، انطلاق عمليات "فرض السيادة" في صحراء النجفوكربلاء عبر أربعة محاور، لتأمين الطريق الرابط بين كربلاء ومنطقة النخيب.
وأوضح الحمداني أن العملية تُنفذ بتوجيه من القائد العامللقوات المسلحة وبإشراف رئيس أركان الجيش عبد الأمير يار الله، مبيناً أن محاورهاتضم قيادة عمليات الفرات الأوسط وقيادة عمليات كربلاء المقدسة وقيادة عملياتالأنبار في الحشد الشعبي، إضافة إلى اللواء الثاني.
وكان النائب عن كتلة بدر النيابية شاكر أبو تراب التميميأكد، أمس الاثنين إن المعسكر "الأميركي - الاسرائيلي" مازال موجوداً فيغرب العراق، مشيراً إلى عدم السماح للقوات العراقية الاقتراب منه.
في المقابل، أكدت قيادة العمليات المشتركة، أمس الاثنين،عدم العثور على أي قوات أو معدات عسكرية خلال عمليات تفتيش واسعة نفذتها القواتالأمنية في صحراء كربلاء والنجف، عقب حادثة وقعت في 5 آذار/مارس 2026 شهدتاشتباكاً مع مفارز مجهولة أسفرت عن سقوط شهيد وإصابة اثنين من عناصر الأمن.
ويأتي هذا التوضيح في وقت تناولت فيه تقارير عبرية، منبينها موقع "جي فيد" وصحيفة "جيروزاليم بوست"، مزاعم بشأنوجود منشأة عسكرية سرية داخل العراق يُزعم استخدامها في عمليات ضد إيران، معالإشارة إلى تدخل أمريكي لمنع السلطات العراقية من التحقيق في الموقع.
إقرأ المزيد


