الزمان - 3/11/2026 10:48:44 AM - GMT (+3 )
السلطات الأمنية تنفي إشاعات اختطاف الأطفال والاتجار بالأعضاء
الرباط – عبدالحق بن رحمون
تتداول أخبار من العاصمة المغربية الرباط أن الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبدالله قرر عدم خوض غمار الانتخابات التي ستجرى في شهر (أيلول)2026 بدائرة المحيط بالرباط، ويرى مراقبون سياسيون أن هذا الدائرة تسمى بدائرة الموت حيث المنافسة فيها قوية وتشكل معادلة سياسية ووجاهة لمن يفوز فيها بمقعد انتخبابي، في المقابل لم يحسم زعيم حزب التقدم والاشتراكية في أي دائرة انتخابية سيترشح.
وفي سياق آخر، حسن السيرة والسلوك هو العنوان الأبرز لبروفايلات المرشحين الذي يحصلون على الترشيح للانتخابات التشريعية وهو شرط أقرته الأحزاب المغربية ، لكن الذكاء الاصطناعي بمقدوره أن يدبج سيرة للمرشحين كما يقوم بتلميع صورهم . وقطعت أحزاب خلال شهر رمضان أشواطا في التداول للمصادقة على لوائح المرشحين.
المنافسة بين الأحزاب بعد إعلان وزير الداخلية عن موعد الاستحقاقات التشريعية ، وأصبحت وجوه النخب أمر مطلوب لدى الأحزاب وخاصة في الدوائر الانتخابية التي تشهد منافسة قوية ، ويشكل موقعها استراتيجية للسياسيين وخاصة في المدن الكبرى كالرباط ، الدارالبيضاء ، طنجة ، مراكش ، أكادير والعيون .
من جهة أخرى، توجهت المنظمة الشبابية لحزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة استباقية إلى دعوة منظمات شبابية في المعارضة والأغلبية إلى تنسيق العمل من أجل تعزيز حضور الشباب في الانتخابات التشريعية المقبلة أو الانتخابات الجماعية لسنة 2027 والدفع بالشباب إلى مواقع المسؤولية السياسية.
من جهة أخرى، حافظ حزب التقدم والاشتراكية وجوه مألوفة دأبت على خوض غمار المنافسة في كل انتخابات تشريعية سابقة ، وهي التي بحسب مصدر من الحزب ستقوم تغطية جميع الدوائر على المستوى الوطني مستفيدين من التحاق أسماء جديدة بالحزب لتعزيز فرصه في الدوائر التي كانت صعبة في السابق.
على صعيد آخر، وفي موضوع الإشاعات المغرضة التي يتم تداولها بشكل هستيري في مواقع التواصل الاجتماعي والتي تزعم بشكل مشوب بالتهويل والتحريف تسجيل حالات مزعومة للاختطاف الممنهج للأطفال مقرونة بالاتجار بالأعضاء. وفي هذا الصدد ، أعلنت مديرية الأمن الوطني نفيها لإشاعات اختطاف الأطفال والاتجار بالأعضاء.
وأكدت السلطات الأمنية في بلاغ، أن مصالحها لم تسجل نهائيا أية حالة اختطاف لأطفال مقرونة بالاتجار بالأعضاء، كما أن منظومة “إبلاغ” ونظام “طفلي مختفي”، اللذين طورتهما مصالح الأمن الوطني للتبليغ عن الجرائم وعن قضايا الأطفال المصرح باختفائهم، لم يتوصلا بأي إشعار حول عمليات مماثلة لما جاء في الإشاعات المنشورة.
وكشفت المديرية أن اليقظة المعلوماتية رصدت تداول وتقاسم تسجيلات قديمة لقضايا اختفاء قاصرين دون أية شبهة إجرامية، والتي تم ترويجها بشكل ممنهج على أنها قضايا اختطاف.
وتابع البلاغ أن مصالح الشرطة القضائية فتحت أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابات العامة المختصة ترابيا، وذلك لتحديد الجهات والأشخاص الذين يتعمدون نشر أخبار زائفة بغرض المساس بالشعور بالأمن لدى عموم المواطنين.
إقرأ المزيد


