الزمان - 3/8/2026 2:11:50 AM - GMT (+3 )
على متن اير فورس وان (أ ف ب) – حمّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت طهران المسؤولية عن ضربة دامية على مدرسة للفتيات في مدينة ميناب بمحافظة هرمزكان في جنوب إيران.
وقال ترامب للصحافيين في الطائرة الرئاسية “استنادا إلى ما شاهدته، إيران هي من قام بذلك”.
وأضاف “نعتقد أن إيران هي من قام بذلك. لأنهم غير دقيقين في استخدام ذخائرهم، كما تعلمون”.
ولم تقر الولايات المتحدة ولا إسرائيل بتنفيذ هذا الهجوم.
من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث السبت “نحن نجري تحقيقا. لكن الجانب الوحيد الذي يستهدف المدنيين هو إيران”.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أكد الاثنين أن الولايات المتحدة لن تستهدف مدرسة “عمدا” أبدا.
ولم يتم تأكيد العدد الإجمالي للقتلى بشكل مستقل حتى الآن، لكن السلطات الإيرانية ووسائل الإعلام الرسمية تقول إن الهجوم أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخصا، معظمهم تلميذات، في حين أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الجمعة بمقتل 168 تلميذة، غالبيتهن “تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاما”.
ولم تتمكن وكالة فرانس برس من الوصول إلى الموقع للتحقق بشكل مستقل من عدد القتلى أو ملابسات الهجوم، لكنها تأكدت من أن المبنى المستهدف قريب من موقعين تابعين للحرس الثوري.
من جهتها، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في تحقيق أجرته أن الواقعة ربما نجمت عن قصف أميركي استهدف قاعدة بحرية قريبة تابعة للحرس الثوري.
واستنادا إلى صور التقطت بالأقمار الاصطناعية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ومقاطع فيديو موثقة، ذكرت الصحيفة الخميس أن المدرسة تضررت بشدة جراء غارة جوية وقعت في وقت الهجمات على القاعدة البحرية المجاورة.
وكتبت الصحيفة أن التصريحات الرسمية التي تفيد بأن القوات الأميركية كانت تهاجم أهدافا بحرية قرب مضيق هرمز الذي تقع قربه القاعدة الإيرانية، “تشير إلى أنها على الأرجح هي من نفذت الضربة”.
من جهتها، أشارت وكالة رويترز، استنادا إلى إفادات مسؤولين أميركيين لم تسمهما، الخميس إلى أن محققين عسكريين أميركيين اعتبروا أنه “من المرجح” أن تكون القوات الأميركية “مسؤولة” عن الضربة التي استهدفت المدرسة، مضيفة أن التحقيقات لم تنته بعد.
واستبعد تحقيق نيويورك تايمز فرضية شن إيران هجوما صاروخيا على المدرسة.
إقرأ المزيد


