هذا اليوم - 3/3/2026 6:15:26 PM - GMT (+3 )
شفق نيوز- السليمانية
أدانت شبكة الثامن من آذار ومنظمة البديل الشيوعي في العراق، إلى جانبحركة حرية المرأة الإيزيدية (TAJÊ)، يوم الاثنين، اغتيالالناشطة العراقية ورئيسة منظمة حرية المرأة في العراق ينار محمد، فيما دعوا إلىفتح تحقيق عاجل ومستقل ومحاسبة الجناة، مؤكدين مواصلة نهجها النضالي.
جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي عُقد في منتزه آزادي بمدينة السليمانية،بمبادرة من شبكة الثامن من آذار وبمشاركة ناشطين في مجال حقوق الإنسان.
وخلال المؤتمر، الذي حضرته وكالة شفق نيوز، تلت بهار منذر، الناشطة فيمجال حقوق المرأة وعضو شبكة الثامن من آذار، بياناً أدانت فيه بشدة أي محاولةلاستهداف أو إسكات الناشطات المدافعات عن حقوق النساء، مطالبة بإنزال أشد العقوباتبحق مرتكبي الجريمة.
وأكدت منذر أن ينار محمد، بوصفها مؤسسة منظمة حرية المرأة في العراق،كانت على مدى سنوات طويلة صوتاً جريئاً في الدفاع عن كرامة النساء والأطفال فيمواجهة المخاطر، ووقفت في الصفوف الأمامية ضد جرائم قتل النساء بذريعة"الشرف" وضد الاتجار بالبشر، مشددة على أن أي تهديد لحياتها يمثلاستهدافاً مباشراً لجميع النساء ولمبادئ حقوق الإنسان.
ودعت الشبكة، إلى إجراء تحقيق مستقل في ملابسات الاغتيال، وتوفيرحماية كاملة للناشطات، ووضع حد لأعمال العنف ضد المرأة، مؤكدة أن "صوتالإرهاب لن يتمكن من إسكات صوت المطالبة بالمساواة".
من جهتها، أصدرت منظمة البديل الشيوعي في العراق بياناً تلاه العضو فيالمنظمة نوزاد بابان، أكد فيه أن "القوى الرجعية وأعداء الحرية واهمون إنظنوا أن شعلة المساواة والحرية التي رفعتها ينار محمد ستنطفئ"، مضيفاً أنملايين النساء في العراق وكوردستان يرفعن اليوم راية نضالها، ومتعهدين بمواصلةالسير على نهجها.
بدورها، أدانت حركة حرية المرأة الإيزيدية (TAJÊ) اغتيالينار محمد، واعتبرت العملية استهدافاً مباشراً لصوت نسائي حر ناضل من أجل كرامةالمرأة وحريتها، مؤكدة أن اغتيالها يمثل خسارة كبيرة للحركة النسوية في العراقوالمنطقة.
وجاء في بيان الحركة أن مقتل ينار محمد، بالتزامن مع اقتراب الثامن منآذار، "ليس مصادفة بل جريمة جديدة تعكس عقلية الدولة الذكورية ضد نضالالمرأة"، مشيرة إلى أنها كرست حياتها للنضال ضد النظام الأبوي ومن أجل الحريةالاجتماعية والسياسية للنساء.
واستذكرت الحركة دورها البارز، لا سيما في قضية النساء الإيزيدياتالأسيرات، حيث كانت من أوائل الأصوات التي كسرت الصمت الدولي إزاء جرائم الإبادةالجماعية، وناضلت علناً وبشكل قانوني في إطار الجهود الدولية لكشف الجرائم وتقديممرتكبيها إلى العدالة، فضلاً عن تأسيس شبكات دعم لحماية الناجيات واستعادة كرامتهن.
وأمس الاثنين، وجه وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، بتشكيل فريقتحقيق مختص لمعرفة ملابسات حادث مقتل رئيسة إحدى منظمات المجتمع المدني، المواطنةنيار حسن محمد، الذي وقع ضمن منطقة الشعب في جانب الرصافة من العاصمة بغداد.
وكانت منظمة حرية المرأة في العراق قد أعلنت، في بيان سابق، اغتيالرئيستها الناشطة النسوية ينار محمد صباح الاثنين في بغداد، إثر تعرضها لإطلاق نارنفذه مسلحان يستقلان دراجتين ناريتين أمام محل إقامتها، ما أدى إلى وفاتها متأثرةبجروحها بعد نقلها إلى المستشفى.
وأدانت المنظمة الحادثة، مطالبة بالكشف عن الجناة ومحاسبتهم، مشيرةإلى أن محمد عادت إلى العاصمة قبل أيام من كندا، بعد سنوات من نشاطها في الدفاع عنحقوق النساء وإدارة بيوت آمنة للناجيات من العنف.
إقرأ المزيد


