هذا اليوم - 3/1/2026 11:29:24 AM - GMT (+3 )
واشنطن/الخليج- كشفت ثلاثة مصادر متقاطعة استخبارية ودبلوماسية ومطلعة، أن دولاً خليجية قدّمت عرضاً مالياً ضخماً يصل إلى ألف مليار دولار كمكافأة مقابل اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وذلك خلال اتصالات سبقت تنفيذ الضربة بفترة.
وبحسب المصادر، فإن العرض المالي طُرح من قبل السعودية اولا بالفعل قبل العملية، ضمن ترتيبات إقليمية كبرى هدفت إلى حسم المواجهة مع طهران وإعادة تشكيل ميزان الردع في الشرق الأوسط.
المصادر أكدت أن النقاشات دارت حول تقديم الحزمة المالية لترامب بوصفها “مكافأة” على تنفيذ عملية الاغتيال، لكنها أشارت إلى أن الغموض لا يزال قائماً بشأن ما إذا كان ترامب قد طلب العرض بشكل مباشر، أم أن دولاً خليجية بادرت بطرحه لتشجيع تنفيذ العملية.
ووفق مصدر استخباري رفيع، فإن “فكرة المكافأة المالية الضخمة طُرحت في سياق تقديرات سياسية مفادها أن إزالة رأس النظام الإيراني تستوجب ترتيبات تمويلية كبرى لضمان استقرار المرحلة اللاحقة ومنع تصعيد إقليمي شامل”.
مصدر دبلوماسي مطلع قال إن الاتصالات “لم تكن بصيغة اتفاق مالي رسمي، بل كتعهد سياسي–اقتصادي ضخم، يعكس حجم التحول الجيوسياسي المتوقع بعد اغتيال خامنئي”.
فيما أوضح مصدر ثالث مطلع على الاتصالات الإقليمية أن “قنوات خلفية ناقشت بشكل صريح تقديم مكافأة مالية تاريخية لترامب بعد تنفيذ العملية، لكن دون حسم ما إذا كان الطلب جاء منه أو عُرض عليه من قبل حلفاء إقليميين”.
وتشير هذه المعطيات، إذا تأكدت، إلى أن الضربة التي استهدفت القيادة الإيرانية كانت جزءاً من ترتيبات استراتيجية أوسع شملت حوافز مالية وسياسية لإعادة رسم خريطة القوة في المنطقة.
إقرأ المزيد


