هذا اليوم - 3/1/2026 11:25:40 AM - GMT (+3 )
بغداد - واع
نعى حزب الدعوة الإسلامية، اليوم الأحد، استشهاد السيد علي الخامنئي، فيما أشار إلى أن استهدافه هو اغتيال سياسي واعتداء على الإسلام ورموزه.
وذكر بيان لحزب الدعوة، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أنه "في لحظةٍ تاريخيةٍ مثقلةٍ بالأسى والحزن، ترجّل عن صهوة المجد اليوم، قائدٌ فذٌّ قلّما يجود الزمان بمثله، وفقيهٌ ضليعٌ أضاء للملايين دروب الأمل والإقدام، إنه آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي -قدس سره- شهيداً شامخاً، مخضباً بدماء العزة كجدّه الحسين (عليه السلام) في كربلاء المقدسة؛ ومَضى عزيزاً غير ذليل، مقبلاً غير مدبر، قائماً بالأمر في ميادين الجهاد، ليورث أمته مجداً تليداً خطّه بتضحياته وتضحيات أسرته الكريمة في سبيل الله وآلاف الشهداء الذين ساروا على دربه".
وأضاف: "أننا إذ نرفع آيات التعازي والمواساة إلى مقام صاحب العصر والزمان (عج)، ومراجع الدين العظام، والحوزات العلمية، والشعب الإيراني المسلم"، مؤكداً أن "هذه الخسارة الفادحة والمصيبة الراتبة لن تزيد هذا الخط إلا صلابة، فدماء الشهداء الطاهرة هي الوقود الذي يمنح الأمة قوة الثبات والوحدة الراسخة".
وتابع أنه "في زمن الخنوع والاستسلام، تبرز مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) لتنتصر لقضايا الأمة العادلة، وعلى رأسها فلسطين، مقدمةً خيرة رجالاتها وقادتها قرابين على مذبح الحرية"، مشيرا إلى أن "أمةً شعارها "هيهات منا الذلة" ونشيدها "يا ليتنا كنا معكم"، هي أمةٌ لا تنكسر بفقد قادتها، ولا تنهزم في نزال، بل تولد من جديد مع كل قطرة دم تسيل".
ولفت إلى أن "جريمة استهداف الإمام القائد -قدس سره- هو اغتيال سياسي غادر، ناهيك عن أنه اعتداءٌ سافرٌ على الإسلام ورموزه، وعلى الجناة الآثمين تحمل التبعات السياسية والأخلاقية لهذا الجرم، وفوران الغضب الشعبي الذي لن يهدأ، فالموالون لن يمرروا هذه الجريمة الكبرى بحق الدين والإنسانية دون ردٍّ يزلزل عروش الظالمين".
إقرأ المزيد


