هذا اليوم - 2/2/2026 6:48:45 PM - GMT (+3 )
شفق نيوز- بابل
يحتفل العالم، يوم الاثنين، باليوم العالمي للأراضي الرطبة، تزامناًمع ذكرى اعتماد اتفاقية رامسار عام 1971، التي تهدف لحماية هذه النظم البيئيةالحيوية وإدارتها بشكل مستدام.
وتشكل الأراضي الرطبة، بما فيها الأهوار العراقية، رئة الطبيعةومخزناً للكربون وموطناً لأكثر من 40% من أنواع النباتات والحيوانات، فضلاً عنكونها مصدراً رئيسياً للغذاء والمياه والنقل والترفيه لملايين البشر.
غير أن الواقع في العراق يشير إلى أزمة بيئية حادة تهدد الأهواروالمسطحات المائية، فالجفاف الطويل وانخفاض مناسيب المياه وزيادة الملوحة أدت إلىنفوق آلاف الحيوانات والطيور والأسماك، وهجرة مئات العائلات من مناطقها.
وتشير تقارير ناشطين بيئيين في تحقيقات سابقة لوكالة شفق نيوز إلى أنأكثر من 80% من مساحات الأهوار التاريخية قد اختفت نتيجة سياسات التجفيف المتعمدةوالاستكشافات النفطية وسوء إدارة الموارد المائية، ما أدى إلى فقدان الهوية البيئيةوالثقافية للسكان المحليين.
واحتفاءً بهذا اليوم، التقطت وكالة شفق نيوز مجموعة صور أظهرت الحياةاليومية في الأهوار العراقية، حيث ظهر الجاموس يسبح في المياه وصيادون يمارسونالصيد وأطفال يسبحون ويلعبون وفلاحون يزرعون الأرض، في مشهد يعكس تفاعل السكان معبيئتهم الطبيعية رغم المخاطر البيئية الكبيرة التي تهدد هذه النظم الحيوية.
هذا ويؤكد الخبراء أن استمرار فقدان الأراضي الرطبة يؤدي إلى تفاقمالجفاف وزيادة العواصف الترابية وفقدان التنوع البيولوجي وتراجع مصادر العيشللمجتمعات المحلية، ما يجعل حماية هذه الأراضي وممارستها بطريقة مستدامة ضرورةملحة لضمان التوازن البيئي والحياة الكريمة للأجيال القادمة.
إقرأ المزيد


