بعد عمليات أمنية مباشرة.. "خط النار" مع السليمانية يصبح من الماضي
هذا اليوم -

بغداد اليوم - صلاح الدين

أكد مسؤول حكومي في محافظة صلاح الدين، اليوم الأحد ( 1 شباط 2026 )، أن ما كان يُعرف بـ"خط النار" مع محافظة السليمانية بات من الماضي، بعد نجاح الجهود الأمنية في إنهاء نشاط الخلايا الإرهابية في تلك المناطق.

"خط النار" والخلايا النائمة

وقال قائممقام قضاء طوز خورماتو في صلاح الدين، ذو الفقار حيدر، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "مناطق جبال بلكانة، التي تشكل امتداداً للحدود الإدارية بين السليمانية وصلاح الدين من جهة طوز خورماتو، كانت لسنوات تُعد أشبه بخط نار، بسبب نشاط خلايا مرتبطة بعصابات داعش الإرهابية، التي استغلت التضاريس المعقدة والموقع الاستراتيجي للاختباء والتحرك".

وأضاف أن "الجهود المتواصلة للأجهزة الأمنية، وتنفيذها لأكثر من خمس عمليات مباشرة في عمق هذه الجبال ومنخفضاتها، أسهمت بشكل حاسم في إنهاء خطر هذا الخط الذي كان يشكل هاجس قلق للمناطق القريبة، ولا سيما قضاء طوز خورماتو"، مؤكداً أن "الوضع اليوم مختلف تماماً، وهذا الخط بات من الماضي".

الاستقرار الامني والتنسيق الاستخباري

وأشار حيدر إلى أن "هناك جهوداً استثنائية تُبذل للحفاظ على حالة الاستقرار في هذه المناطق، رغم طبيعتها الجغرافية المعقدة للغاية"، لافتاً إلى أن "التنسيق الأمني والاستخباري، إلى جانب عمليات التموضع والانتشار، أسهمت في تحويل هذه المنطقة من بؤرة ساخنة إلى بقعة آمنة".

وختم بالقول إن "جبال بلكانة لم تعد تشكل أي تهديد أمني، ولا يوجد خطر على طوز خورماتو وقراها من تلك الجهة".

وتمثل سلسلة جبال بلكانة، الواقعة بين محافظتي السليمانية وصلاح الدين باتجاه طوز خورماتو، موقعاً ذا أهمية استراتيجية وأمنية كبيرة، وتشتهر هذه المنطقة بتضاريسها الجبلية الوعرة والمعقدة، والتي كانت تستغلها خلايا تنظيم "داعش" لتنفيذ هجمات مفاجئة والهرب من القوات الأمنية، كما تشكل هذه السلسلة حدوداً إدارية فاصلة بين المحافظتين، ما جعلها على مدى سنوات منطقة حساسة أمنياً وتهديداً مستمراً لاستقرار المناطق المحيطة.



إقرأ المزيد