إشادة أمريكية بمبادرة العراق إحتجاز قياديي داعش في منشآت آمنة
الزمان -

البارزاني يلتقي عبدي ويدعو إلى إحتواء التوتّر وحل خلافات سوريا

إشادة أمريكية بمبادرة العراق إحتجاز قياديي داعش في منشآت آمنة

بغداد – ابتهال العربي

تلقى رئيس حكومة تصريف الاعمال محمد شياع السوداني، رسالة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أشاد فيها بالمبادرة العراقية لاحتجاز قياديي داعش في منشآت آمنة. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس عن (السوداني التقى في القصر الحكومي مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص لسوريا توماس باراك، وجرى بحث الأوضاع في المنطقة، وتطورات الساحة السورية)، وأكد السوداني (أهمية الأمن في سوريا بالنسبة للعراق والمنطقة، وضرورة التعاون من أجل تثبيت الاستقرار وضمان وحدة الأراضي السورية)، مشيراً إلى (الشراكة البناءة بين العراق والولايات المتحدة في مجال مكافحة الارهاب، وإرساء دعائم التعاون الاقتصادي، والتنمية المستدامة، ودعم الجهود الثنائية والإقليمية للازدهار في العراق والمنطقة)، من جانبه، نقل باراك إلى (السوداني، رسالة تقدير الرئيس الأمريكي لجهود الحكومة العراقية في مجال دعم الاستقرار بالمنطقة، وإدارة مواقف العراق خلال هذه المرحلة الحساسة)، وأشاد بـ(خطوات السوداني وأداء القوات الأمنية العراقية في مكافحة الارهاب، وعلى انفتاح العراق على الاستثمارات الدولية، والتأسيس للاعتمادية التبادلية الاقتصادية، ما شكل عاملاً مهماً للاستقرار). وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، قد اعربت عن ترحيبها بمبادرة العراق لاحتجاز عناصر داعش في منشآت آمنة على أراضيه. وقال وزير الخارجية ماركو روبيو أمس (نرحب بمبادرة العراق لاحتجاز عناصر داعش في منشآت آمنة على أراضيه)، وأضاف إن (المبادرة جريئة، لضمان عدم تجولهم بحرية في المنطقة)، مبيناً إن (العراق يقف في الخطوط الأمامية لمواجهة تهديد داعش)، وتابع إن (الإرهابيين غير العراقيين سيبقون في العراق مؤقتاً)، حاثاً الدول على (إعادة مواطنيها المحتجزين في سجون داعش لمحاكمتهم). وضيف السوداني، في وقت سابق، اجتماعاً للإطار التنسيقي لمناقشة جهوزية القوات المسلحة والتطورات الإقليمية. وأوضح البيان إن (السوداني، استضاف اجتماعاً لقادة الإطار التنسيقي، بحضور رئيس هيئة الحشد فالح الفياض ونائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي، لاستعراض الملف الأمني ومستوى الجهوزية والاستعداد للقوات المسلحة والأمنية، بمختلف صنوفها، في سياق الجهود لتأمين الشريط الحدودي الفاصل مع سوريا)، وتابع إن (الاجتماع ناقش أيضاً التطورات الإقليمية والدولية، ولاسيما ما يتعلق منها بالأحداث المتسارعة في سوريا)، شدد الاجتماع على (ضرورة تكثيف الجهود الأمنية، لضمان استدامة الأمن والاستقرار الذي ينعم به العراق). بدوره، جدد صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، تأكيد تأمين الشريط الحدودي مع دول الجوار بقوات مدربة تدريباً عالي المستوى وباستخدام تقنيات حديثة. وقال النعمان في تصريح أمس إن (الحدود العراقية مع دول الجوار مؤمّنة بشكل كامل، ولأول مرة تأمين الشريط الحدودي مع دول الجوار، ولا سيما مع سوريا، باستخدام تقنيات حديثة وعدة موانع أسهمت في تأمين الحدود، من خلال وجود قوات الحدود العراقية التي جُهزت ودُربت بأعلى المستويات، فضلًا عن الجدار الكونكريتي والموانع السلكية والخندق الشقي، إضافة إلى الجهد الاستخباراتي الكبير لكافة وكالات الاستخبارات العراقية لتحليل ما يجري في المنطقة)، ولفت إلى إن (الحدود مؤمّنة بشكل كامل، ولا خشية من تسلل الإرهاب أو الاقتراب من الحدود، وهناك يقظة وبسالة للقوات الأمنية كافة على طول الشريط الحدودي)، مؤكداً ( وجود تعاون مع إقليم كردستان في تأمين الشريط الحدودي)، وأشار إلى إن (حرس الإقليم يمسك الشريط الحدودي ضمن حدود كردستان). واوعز رئيس هيئة الحشد فالح الفياض، بدعم القطعات على الحدود لتعزيز قدراتها في أداء المهام والواجبات. وقال بيان امس إن (الفياض، ترأس اجتماعاً موسعاً، ضم رئيس الأركان والأمين العام وعدداً من قيادات الحشد، واوعز بدعم القطعات بجميع التجهيزات والمستلزمات اللازمة، لتعزيز قدراتها في أداء المهام والواجبات الموكلة اليها بمهنية واحترافية عالية)، مشدداً على (ضرورة تفعيل الجهد الاستخباري، ورفع مستوى التنسيق مع القطعات الماسكة للأرض، وأخذ اقصى درجات الحيطة والحذر من أي محاولات تسلل، أو تهديدات إرهابية، قد تستهدف الأراضي العراقية). في تطور، أكد رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، لقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، على ضرورة الاستمرار بوقف إطلاق النار والتوجه للحوار في سوريا. وأوضح بيان أمس إن (البارزاني استقبل عبدي في أربيل، وجرى خلال الاجتماع بحث آخر مستجدات الأوضاع في سوريا)، وأكد البارزاني (استمرار جهوده واتصالاته مع جميع الأطراف المعنية من أجل استدامة وقف إطلاق النار واحتواء التوترات والاستئناف الفوري للحوار بين قسد ودمشق، كما جدد تأكيد أهمية ضمان وحماية حقوق الاكراد وجميع المكونات في ظل سوريا موحدة).

تفاصيل ص 4



إقرأ المزيد