حوارات مكثفة لحسم رئاستي الجمهورية والوزراء والمضي بالمواعيد الدستورية
هذا اليوم -
بغداد اليوم- بغداد أكد القيادي في الإطار التنسيقي، ياسين العامري، اليوم الأحد ( 4 كانون الثاني 2026 )، وجود حوار مكثف بين القوى السياسية، ولا سيما بين المكونين الكردي والشيعي، لحسم منصبي رئيس الجمهورية للمكون الكردي ورئيس مجلس الوزراء للمكون الشيعي، إلى جانب استكمال تشكيل الكابينة الحكومية. وقال العامري في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "الحوارات أصبحت أكثر كثافة داخل كل مكون سياسي، لحسم الملفات المتعلقة باستحقاقاته، ولا سيما بعد إنجاز انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه"، مبينًا أن "النقاشات الحالية تتركز على استكمال بقية الاستحقاقات الدستورية، وفي مقدمتها ملف الوزارات". وأضاف العامري، وهو نائب عن محافظة البصرة، أن "المحافظة ستحصل على تمثيل وزاري داخل مجلس الوزراء"، مؤكدًا أن ذلك "استحقاق لن يتم التنازل عنه نظرًا لأهمية البصرة وحجم تمثيلها النيابي الذي يبلغ 25 نائبًا تحت قبة البرلمان". وأشار إلى أن "القوى السياسية ماضية باتجاه الالتزام بالمواعيد الدستورية المحددة، بما يضمن استكمال تشكيل الحكومة خلال الفترة المقبلة". وتأتي تصريحات العامري في ظل استمرار المفاوضات السياسية بين الكتل الفائزة في الانتخابات النيابية الأخيرة، عقب انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب في دورته السادسة، والتي جرى خلالها انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه، ما فتح الباب أمام الانتقال إلى الاستحقاقات الدستورية اللاحقة. وبحسب العرف السياسي المعتمد منذ عام 2005، يُسند منصب رئيس الجمهورية إلى المكون الكردي، فيما يذهب منصب رئيس مجلس الوزراء إلى المكون الشيعي، وهو ما يستوجب توافقًا داخليًا داخل كل مكون، إلى جانب تفاهمات مشتركة بين القوى السياسية الرئيسية لضمان تمرير المرشحين داخل البرلمان. وتتزامن هذه الحوارات مع تصاعد الخلافات حول توزيع الحقائب الوزارية، ولا سيما الوزارات السيادية والخدمية، وسط مطالبات عدد من المحافظات، من بينها البصرة، بضمان تمثيلها في الكابينة الحكومية المقبلة، استنادًا إلى ثقلها النيابي ودورها الاقتصادي.

إقرأ المزيد