الزمان - 1/2/2026 5:44:08 PM - GMT (+3 )
الجزائر (أ ف ب) – توفي عن 93 عاما المؤرخ الجزائري محمد حربي في باريس، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الجزائريّة الجمعة، بعد مسيرة أكاديمية غنيّة وحياة سياسيّة قاوم فيها الاستعمار الفرنسي والاستبداد السياسيّ على حدّ سواء.
وتوفي حربي مساء الخميس، بحسب ما نقلت الوكالة عن أقارب له. وكتبت “توفي المُجاهد والمؤرخ محمد حربي”.
وقال صديقه المؤرخ علي قّنون في منشور على موقعه إن الوفاة جاءت بعد إصابته بالتهاب رئوي.
ونعى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون “المؤرخ المثقف”. وقال في رسالة تعزية نشرتها الرئاسة الجمعة إن بلاده “فقدت رجلا فذا انخرط مبكراً في النضال السياسي ضد الاستعمار”.
وُلد محمد حربي في 16 حزيران/يونيو 1933 في سكيكدة في شرق الجزائر، وبدأ النضال في الحركة الوطنية ضد الاستعمار الفرنسي وهو شاب.
بعد ذلك انتقل للدراسة في باريس حيث التحق بفرع جبهة التحرير الوطني، ثم عمل في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، خاصة إلى جانب كريم بلقاسم الذي وقع اتفاقية إيفيان التي أنهت الاستعمار الفرنسي للجزائر (1830-1962).
بعد الاستقلال، التحق محمد حربي بديوان أول رئيس للجزائر المستقلة أحمد بن بلة، حتى انقلاب 1965، حين تحول إلى معارضة حُكم هواري بومدين الذي كان يصفه بالشمولية، ما قاده إلى السجن.
هرب من الجزائر في 1973 نحو فرنسا حيث تفرغ للتدريس بالجامعة والبحث الأكاديمي في تاريخ الجزائر الحديث، علماً أنه أحد المشاركين فيه.
ومن أهم مؤلفاته مذكراته “حياة صمود” في 2001، و”جبهة التحرير الوطني، السراب والواقع” الذي أثار جدلا كبيرا لدى صدوره في 1980 بسبب انتقاده سيطرة الحزب الواحد على الحكم.
إقرأ المزيد


