وزير الخارجية العماني يصل بغداد لبحث «الوساطة» بين أمريكا وإيران
باسنیوز -

 وصل وزير الخارجية العماني يوسف بن علويّ، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة العراقية بغداد، فيما كشف مصدر مطلع في الخارجية العراقية عن سبب الزيارة.

وذكر بيان للخارجية العراقية، إن «وزير الخارجيَّة العراقي محمد علي الحكيم استقبل نظيره العُمانيَّ يوسف بن علويّ في مطار بغداد الدوليّ».

أضاف البيان، إنه «يُزمَع أن يُجري الجانبان مُحادَثات ثنائيّة بشأن تعزيز العلاقات بين البلدين، والدفع بمُستوى التعاون، والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك».

فيما قال مصدر مطلع في الخارجية العراقية، لـ (باسنيوز)، إن «الهدف من زيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علويّ إلى بغداد، هو مناقشة الوساطة العراقية الهادفة لتهدئة التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران».

وبين المصدر، أن «بن علويّ سيلتقي اليوم مع رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح ورئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي ورئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، وعدد من القيادات السياسية العراقية، لمناقشة وبحث هذه الوساطة».

وبث رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الروح في مشروع الوساطة العراقية التي أعلن عنها سابقًا، بعد تراجع الحديث عنها في الأروقة السياسية العراقية، وذلك بإعلانه زيارة قريبة إلى واشنطن وطهران.

وتهدف تلك الوساطة إلى خفض التصعيد في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة على حد قول المسؤولين في بغداد.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قد أبلغ المسؤولين العراقيين خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد، أنّ «الولايات المتحدة لها حق أصيل في الدفاع عن النفس، وأنها ستستخدمه في حالة مهاجمة أفراد أو منشآت أو مصالح أمريكية، من قبل إيران أو وكلائها في العراق أو في أي مكان آخر».

وتكاد تتفق الأغلبية الساحقة من مراقبي الشأن العراقي، على أن نشوب أي حرب بين الولايات المتحدة وإيران، سيكون الخاسر الأكبر فيها العراق وشعبه، نظرًا لتداخل علاقات العراق الدبلوماسية ومصالحه مع الطرفين، وكذلك وجود أكثر من 5000 عسكري أمريكي على أراضيه، إلى جانب وجود ميليشيات عراقية طائفية تابعة لإيران تمويلًا وتسليحًا.



إقرأ المزيد