المحور: عبد المهدي يستشعر خطر فشل الحكومة ويحمّل الجميع مسؤليته ان حدث
جريدة الصباح الجديد -

اكد ان الحلبوسي يقود حراكاً سريعا لحسم الوزارات الشاغرة

بغداد – وعد الشمري:
كشف تحالف المحور الوطني، امس الاثنين، عن حراك يقوده رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي لانجاز ملف الكابينة الحكومية، مشيراً إلى أن رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي حذر الكتل السياسية من مخاطر الوضع السياسي الحالي، لافتاً إلى أن الخلافات ما زالت مستمرة على الحقائب الشاغرة لغاية الان.
وقال النائب عن التحالف فالح العيساوي في تصريح إلى “الصباح الجديد”، إن “استكمال الكابينة الوزارية شكّل أزمة داخل الكتل السياسية سواء في تحالف الاصلاح أم البناء”.
وأضاف العيساوي، أن “رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي طلب من تحالف البناء عندما اجتمع بهم مؤخراً بضرورة السعي لسد الوزارات الشاغرة”.
وأشار، إلى أن “عبد المهدي شكا خللاً في الوزارات التي تدار بالوكالة، وطلب التعجيل في الاتفاق على مرشحين اصلاء لها”.
وتحدث العيساوي، عن “مناقشات سريعة اطلقها رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي من أجل الاتفاق على الاسماء بأسرع وقت لاسيما بعد تحذيرات عبد المهدي”.
ويوضح النائب عن تحالف المحور، أن “الكتل السياسة ما زالت تعيش خلافات كبيرة بشأن المرشحين، ونعوّل على مبادرة الحلبوسي، بأن تأتي لنا بحلول سريعة لمواجهة التحديات”.
وبين، أن “حسم الوزارات الامنية بات ضرورياً لاسيما مع مخاطر ظهرت مؤخراً لتنظيم داعش الإرهابي بالسعي للقيام بعمليات ضد المدنيين العزل أو المؤسسات الرسمية”.
ويواصل العيساوي، أن “عبد المهدي استشعر الخطر وجمعه لقائين منفصلين واحد مع تحالف الاصلاح والاخر مع البناء من أجل ايصال رسائل واضحة بأن ملف الوزارات يجب أن يحسم بأسرع وقت”.

وأكد، أن «رئيس مجلس الوزراء ابلغ الجميع بأن تحديات تواجه الحكومة وفي حال استمرار الوضع على ما هو عليه فأن اي نتائج سلبية او فشل للحكومة يكون من مسؤولية الجميع بما فيها الكتل السياسية».
ويجد العيساوي، أن «الخلافات مستمرة على منصب وزير الداخلية، فبعد أن انتهينا من ازمة ترشيح فالح الفياض ظهرت لدينا مشكلة اخرى تتعلق بالمرشح البديل والكتلة التي لها الحق في تقديمه».
وذكر، أن «وزارة الدفاع ما زالت محل نزاع بين تحالفي المحور وائتلاف الوطنية، فكلا الطرفين يجدان في انفسهما الاحق بتقديم مرشحه».
وأكمل العيساوي بالقول، إن «وزير التربية لم يحسم لغاية الان وكذا الحال بالنسبة للبيت الكردي الذي لم يتفق لغاية الان على مرشح وزارة العدل».
من جانبه، أفاد النائب الاخر عن التحالف عبد الله الخربيط في حديث إلى «الصباح الجديد»، بأن «الوضع السياسي دخل مرحلة حرجة جداً بعد أن تعطلت تسمية الوزارات الشاغرة لوقت طويل».
وأضاف الخربيط، أن «استمرار الخلافات من ِشانه اي يعود بالضرر على الشـارع العراقـي الـذي كـان يعول على أن تقدم لـه الحكومـة حلـولاً للمشكـلات المتراكمـة».
وحذر، من «استمرار الوضع السياسي بشكله الحالي بعدم الاتفاق على تلك الوزارات»، ودعا الخربيط، «الكتل ان تتحمل مسؤوليتها في انجاز هذا الملف باسرع وقت ممكن».
يشار إلى أن الكتل السياسية لم تتفق حتى الان على مرشحي اربع وزارات ما زالت شاغرة في حكومة عبد المهدي وهي الداخلية والدفاع والعدل والتربية.




إقرأ المزيد