مساع عراقية ألمانية لتنشيط التعاون الاقتصادي - شبكة الاعلام العراقي
شبكة الاعلام العراقي -

بغداد/ حسين ثغب حراك الماني عراقي ينم عن رغبة في تفعيل التعاون واحياء العلاقات الاقتصادية بين البلدين من جديد بعد فترة سبات امتدت لعدة عقود بسبب السياسات البائدة، حيث شهدت الفترة الماضية تقارباً واعلاناً عن رغبة في التعاون الاقتصادي الى جانب خطط الغرفة العراقية الالمانية للصادرات والاستثمارات الرامية الى تحديد المجالات التي يمكن ان يبدأ منها التعاون بين الطرفيين. رئيس الغرفة العراقية الالمانية للصادرات والاستثمارات علاء النوري قال: ان بعد العام 2003 اصبحت للجانب الالماني مواقف داعمة للعراق على جميع الصعد، لافتا الى ان الوفود الالمانية الى العراق ارتفعت خلال السنوات القليلة الماضية، لافتا الى ان التعاون سيتكلل بعقد ثلاثة مؤتمرات في برلين وميونخ وثالث في العراق وستشارك في هذه المؤتمرات الشركات الرصينة الالمانية التي تعد من افضل الشركات في العالم في اغلب الاختصاصات، الامر الذي يتطلب ان يكون للقطاع الخاص دور فاعل في هذه المؤتمرات.

التكنولوجيا المتطورة واضاف النوري ان التعاون الاقتصادي بين العراق والمانيا يتطلب تفاعل القطاع الخاص في البلدين للخروج بتفاهمات وشراكات تحقق المنفعة للطرفين حيث يمكن المزاوجة بين ثروات العراق والتكنولوجيا المتطورة التي يملكها الجانب الالماني، الامر الذي يتطلب ان تدرس متطلبات المرحلة المقبلة بدقة متناهية وتوفيرها من قبل الجهات المعنية بالشأن الاستثماري. ولفت الى ان المؤتمرات التي في المانيا ستجمع الشركات الاوروبية العاملة في العراق وشركات اخرى للاطلاع على الفرص الاستثمارية المتوفرة في العراق وتتم هذه العملية بالتنسيق مع الغرفة العراقية الالمانية للصادرات والاستيرادات، واتحاد الغرف التجارية وبالتنسيق مع الحكومتين العراقية والالمانية، لافتا الى وجود فريق عمل متخصص يعد لهذه المؤتمرات.

تجربة اعمار وكان وزير الخارجية إبراهيم الجعفريّ بين خلال تسلم نسخة من أوراق اعتماد سيريل نان سفير ألمانيا الجديد لدى العراق”اهمية الارتقاء بها إلى ما يُحقـِّق طموح الشعبين الصديقين”. شاكرا المانيا لوُقوفها مع العراق، ودعمنا في معركتنا ضدّ داعش، ودعمنا في الأمم المتحدة، وتقديم المُساعَدات الإنسانيَّة، والدعم اللوجستيّ للقوات الأمنيَّة”، مُضيفاً “لايزال العراق بحاجة إلى دعمكم خُصُوصاً أنَّ لديكم تجربة في إعمار مُدُنكم التي خرَّبتها الحُرُوب، فضلاً عن خبرتكم في مجال النـُهُوض الاقتصاديِّ، مشدِداً على العمل سويَّة على إيجاد بيئة مُلائِمة لاستثمار الشركات الألمانيَّة في العراق”.

مبالغ ماليَة ومن جانبه، أعرب سيريل نان سفير ألمانيا الجديد لدى العراق عن “أهمية تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة”، مضيفاً أنَّ “برلين تـُؤكـِّد التزامها بدعم العراق، لقد قمنا بتخصيص مبالغ ماليَة كبيرة لدعم الاستقرار في العراق”. وقال: ان “العراق بلد قوي، وفيه فرص كثيرة، وسيأتي رجال أعمال ألمان إلى بغداد لغرض الاستثمار”، موضِحاً “في أيلول المقبل سيُعقـَد مُؤتمَران تجاريَّان أحدهما في برلين ، والآخر في هانوفر ، ويعدان إشارة جيِّدة لتبادل المصالح بين رجال الأعمال من كلا البلدين”.

البرامج التنموية علاء النوري قال: ان جهود الجانب الالماني تنصب بقوة في دعم النشاطات الاقتصادية وتحريك عجلة الاستثمار في البلد، لافتا الى ان هذا الاهتمام من شأنه ان ينقل واقع العمل في العراق الى حال افضل،النوري بين ان الجانب الالماني اكد على لسان وزير التنمية جيرد مولر توسيع البرامج التنموية بسرعة بعدما تم تحرير الموصل”. وأعلن أنه سيجري إتاحة مئة مليون يورو إضافية من ميزانية وزارته لإعادة إعمار الموصل. وذكرت وسائل اعلام المانية أن المساعدات الألمانية إلى العراق ستتجاوز مليار يورو هذا العام، لكن هناك أنتقادات لوجهة هذه المساعلا دات وطبيعتها.



إقرأ المزيد