العراق يدخل الأسواق المالية العالمية بنجاح كبير - شبكة الاعلام العراقي
شبكة الاعلام العراقي -

بغداد/ متابعة فرح الخفاف اعلن المصرف العراقي للتجارة نجاح مشاركته كمدير اصدار في عملية طرح سندات دولية عالمية للعراق لاول مرة، في وقت اكد خبير مالي ان خطط رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي نجحت وأتت ثمارها. فقد اصدرت الحكومة سندات بقيمة واحد مليار دولار في السوق العالمية لمدة خمس سنوات ونصف السنة وبسعر اصدار بنسبة 100 بالمئة وعائدبنسبة 6.75 بالمئة. وشارك كل من مصرف سيتي بنك ومصرف جي بي مورغان ومصرف دوتشيه بنك كمدراء اساسيين في عملية اصدار السندات اما المصرف العراقي للتجارة فقد شارك بوصفه المدير المشارك. وقد تم تصنيف السند بفئة( ب- مستقر B-Stable) من قبل شركات التصنيف العالمية Fitch و S&P، ومن المتوقع ايضا ان تندرج السندات ضمن سوق البورصة الايرلندي. وقد نظمت الحكومة مع البنوك التي تدير عملية اصدار السندات عدة عروض شاملة في لندن وبوسطن ونيويورك، اذ لاقت تلك العروض اهتماما ايجابيا بشكل كبير من جانب المستثمرين من صناديق الاستثمار العالمية. وقد تعدت حصيلة الاكتتاب قيمة ما كان مطروحاً في السوق بنسبة فاقت السبع مرات من المبلغ المطلوب. وبهذهِ المناسبة صرح فيصل الهيمص مدير عام المصرف العراقي للتجارة “انه لفخر لنا ولمؤسستنا كوننا المدراء المشاركين في عملية اصدار سندات بقيمة واحد مليار دولار لاول مرة من قبل الحكومة العراقية”. واضاف “اننا لمسرورون ايضا بالنتيجة الايجابية التي حصدناها من سوق رأس المال العالمي، اذ تعدت حصيلة الاكتتاب عدة مرات ما كان مطروحاً ما يعكس ثقة سوق رأس المال العالمي في المستقبل الاقتصادي للعراق”. وكان رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي قد قال في المؤتمر الصحفي الاسبوعي: ان “العراق طرح سندات خزينة بقيمة مليار دولار قبل أيام بدون أي دعم خارجي”، مضيفا أن “الطلبات على شراء السند العراقي كبيرة جدا بالرغم أن الفائدة 6.7 بالمئة”. وأوضح أن “العراق طرح قبل عامين سندات خزينة لدعم موازنته إلا أن الطلبات كانت ضعيفة ونسبة الفائدة عالية جدا 11.5 بالمئة”، مشيرا إلى أن “الحكومة تعمل على توفير بيئة صالحة للاستثمار”. وبحسب المستشار المالي لرئيس الوزراء د. مظهر محمد صالح لـ “الصباح”، “هذا الاجراء يعطي اشارة قوية للمستثمرين للتعامل مع العراق بثقة عالية، فضلاً عن امكانية تمويل الموازنة العامة بمصادر خارجية او دولية مرنة هي الاسواق المالية العالمية وليس من دول او مؤسسات مالية متعددة الاطراف”. واشار الى ان الامر المهم في هذا الموضوع يتمثل بثقة المستثمرين في الاقتصاد العراقي وقوة الاقتصاد الوطني الواعد المنتصر في جبهة الحرب على الارهاب، ونحن الان نحصد نتائج الانتصار حقاً. كما يؤكد الخبير المالي ثامر العزاوي لـ”الصباح”، ان خطط رئيس الوزراء أتت ثمارها، رغم الظروف التي مر بها البلد في الفترة الماضية. وقال: ان “الخطط التي طبقها الدكتور العبادي منذ ثلاث سنوات كانت مدروسة، خاصة المتعلقة برؤوس الاموال، فنجح في الحفاظ على سعر صرف الدينار مع استمرار دفع الرواتب والمستحقات، وادامة الحرب على العدو الداعشي، وتحقيق انتصارات اقتصادية متوازية مع الأمنية”.



إقرأ المزيد